أكّد أنه مازال يراهن على صنع النجومية «من هنا»

محمد رمضان: من دبي أستمد طــــموحي

صورة

أكّد النجم المصري محمد رمضان، أنه يستمد طموحه من دبي وإنجازاتها المدهشة في وقت قياسي، معتبراً أن «دبي مصدر إلهام لكل شاب عربي طموح، بفضل نهضتها السريعة وتفوقها على مدن كبرى، وتصدّرها قائمة أفضل الوجهات السياحية حول العالم».

وقال بطل «نسر الصعيد» و«البرنس»: «من دبي أستمد الطاقة الإيجابية والإصرار الكبير على تحقيق الطموحات والأحلام، فهي المدينة الأقرب لطموحي بعد أن سبقتنا جميعاً، وحققت ما نسعى إلى تحقيقه، سواء على صعيد الأفراد أو المؤسسات».

وتوقف الفنان المصري، في حواره مع «الإمارات اليوم»، بعدد من المحطات الفنية والإنسانية الفارقة في مسيرته، بالمسرح والسينما والغناء، لافتاً إلى أن أحلامه هي الارتقاء بتجربته الفنية لتصل إلى حدود العالمية «من هنا» لا من هوليوود، كما ذكر رمضان يوماً للنجم العالمي الراحل عمر الشريف، حينما سأله وهو في الـ18 من عمره عن طموحاته.

من النقد أتعلّم

عن الآراء النقدية التي تثار عموماً حول أعماله الفنية، أضاف رمضان: «أتابع جميع التعليقات وردود الأفعال ولا أتوقف فقط عند حدود الإعجاب، بل وعند المتربصين الذين تحضّني انتقاداتهم باستمرار على تقديم الأفضل والاستفادة من الهفوات الصغيرة، التي يمكن أن يقع فيها الفنان خلال مشواره، لهذا السبب يرى البعض أنني مغامر إلى درجة كبيرة، باعتبار وقوفي دوماً على (خط النار)، وهذا الذي يغريني في الحقيقة لأنني أجيد إدارته، كما أجيد تفاصيل الفن الذي أقدمه للناس».

وأشار إلى أنه يسعى إلى إنجاح أي عمل فني يتصدى لتقديمه، سواء على صعيد الدراما أو السينما، أو في مجال الأعمال الغنائية، التي أصبحت دبي منطلقاً أساسياً لتصويرها والترويج لها، بما تمتلكه من لغة الصورة والإبهار اللذين يعتبرهما الفنان المصري «عنصر إدهاش جماهيري»، وأحد أهم مرتكزات النجومية الحقيقية اليوم.

ورأى أن «هناك صعوبة حقيقية في الموازنة بين الفنان والنجومية، لأن من أهم صفات الفنان الناجح أن يكون شبيهاً بالجمهور مقترباً من طموحاته وأحلامه، أما النجم فهو قادر باستمرار على خلق عنصر الدهشة لدى متابعيه، من خلال أعماله التي يتعمّد فيها تكريس هذا الجانب من أجل التميز».

وأكمل: «أظن أنه من المبكر حالياً الحكم على تجربتي الخاصة في مجال النجومية بشكل كامل، لأنني مازلت في بداية خطواتي، ولم تكتمل معالم تجربتي الفنية بعد، لأن لدي الكثير من المشروعات الفنية المهمة التي أنوي تقديمها لجمهوري».

لدينا الإمكانات نفسها

يسعى بطل «الأسطورة» إلى النهوض بتجربته الفنية إلى العالمية، منطلقاً من بيئته العربية وصولاً إلى الإقليمية بخطوات يصفها بالقول: «أطمح إلى الانطلاق في مسيرة العالمية من الشرق الأوسط، لا من هوليوود، كما فعل العديد من النجوم العرب، أبرزهم النجم الراحل عمر الشريف، الذي سألني عندما كنت في الـ18 من عمري عن طموحي فرددت أنني أريد أن أثبت للجميع أننا نعيش على كوكب واحد، ونحن قادرون على صنع نجوميتنا من مكاننا هذا».

وأوضح: «لدينا الإمكانات نفسها، لكننا نحتاج إلى فكر مستنير وتخطيط وإبداع كي نصنع أعمالاً فنية عظيمة، تضمن لنا الانتشار وعميق الأثر على الآخرين.. من العالم العربي أريد أن أسجل خطواتي المستقبلية في الفن ونجاحاتي، وأنطلق بمسيرتي إلى إفريقيا، ومن ثم إلى بقية بلدان العالم».

عن الغناء

حول خطواته في مجال الأغنية، التي حقق أرقاماً مليونية تُضاف إلى نجاحاته الجماهيرية في الحفلات التي أقامها داخل مصر وخارجها، وحجز من خلالها مكاناً على خارطة النجومية، اعترف رمضان بأنه لا يتمتع بصوت طربي، لكنه يمتلك صوتاً قادراً على أداء أغانٍ معاصرة أسوة بكثيرين من النجوم العرب والعالميين، مستذكراً أولى خطواته في مجال الغناء، التي تزامنت مع تجربة أغنية لإحدى شركات الهاتف في مصر، ما شجعه على خوض غمار هذا المجال.

وقال: «إن كانت أغنية (نمبر ون) فاتحة نجاحاتي في مجال الغناء، أتبعتها بأغنيتيّ (الملك) و(مافيا)، قبل أن أكتشف ضرورة أن يكون لي موطئ قدم فعلي في مجال الحفلات الجماهيرية، فقررت إقامة حفل أشارك فيه الجمهور نجاحاتي، إلا أنني اكتشفت لاحقاً أنني لا أمتلك سوى أربع أغنيات لا تمكنني من إقامة حفل جماهيري، الأمر الذي وضعني في مهمة صعبة تمثلت في تقديم 14 أغنية في 10 أيام فحسب، فعقدت العزم على تشكيل ورشة فنية مكثفة لتنفيذها، وتكللت جهودنا بحفلة ناجحة حضرها أكثر من 30 ألف شخص، ومن بعدها حفلة أخرى في الساحل الشمالي حضرها أكثر من 150 ألفاً، قبل أن أقدم حفلتي الأخيرة في المغرب وأحصل على اعتراف رسمي بموهبتي في مجال الغناء».

رمضان 2021

في مجال السينما والدراما التلفزيونية ومشروعاته الفنية الجديدة، كشف محمد رمضان، عن انتهائه من التحضيرات الخاصة بمسلسله الرمضاني المقبل «موسى»، الذي يتصدى لتجربته برفقة السيناريست ناصر عبدالرحمن، والمخرج محمد سلامة، لافتاً إلى أن العمل سيكون مفاجأة رمضان الدرامية الجديدة لجمهوره وعشاقه في مصر والوطن العربي.

وأضاف: «وصلتني الحلقة الـ20 من النص، الذي أتمنى أن ينال متابعة الجمهور في رمضان 2021، ويشاركني البطولة في العمل كل من النجوم سمية الخشاب وسيد رجب ورياض الخولي، إلى جانب مجموعة من النجوم والممثلين الآخرين الذين سيتم الإعلان عنهم تباعاً».


«كورونا».. السبب

رداً على ما يثار من نقاشات حول اهتمام محمد رمضان بالغناء على حساب موهبة التمثيل في الدراما والسينما، التي جذبت إليه أنظار الجمهور والنقاد، قال الفنان المصري في حواره مع «الإمارات اليوم»، خلال زيارته إلى مقر الجريدة الأسبوع الماضي، إنه «يقدم عملاً تلفزيونياً كل عام، كما كانت الحال خلال رمضان الماضي مع مسلسل (البرنس)، الذي حقق نجاحاً ونسب متابعة عالية بين مختلف شرائح الجمهور العربي».

وأشار إلى أنه تم تأجيل العديد من المشروعات السينمائية هذا العام «بسبب تحدي كورونا»، على حد تعبيره. وأضاف في ما يتعلق بـ«أبوالفنون» بشكل خاص: «لم أنقطع عن تجربة المسرح منذ عام 2005 وحتى 2018، وآخر مسرحية ناجحة قدمتها للجمهور كانت (أهلاً رمضان) على مسرح الهرم. أما توقفي فقد تزامن مع انشغالي آنذاك بالتحاقي بالجيش، مع أنني حاولت في السنة الأولى جدياً تقديم أعمال مسرحية خلال أيام إجازتي، إلى جانب تصوير مشروعات فنية أخرى».

مبادرة إنسانية

عن نشاطاته الإنسانية كفنان ومؤثر، كشف النجم المصري محمد رمضان، عن إنشاء مؤسسة محمد رمضان، التي تُعنى بالأعمال الإنسانية، لافتاً إلى استعداده الدائم للمشاركة في الأعمال الخيرية ذات الصبغة الإنسانية، التي تعود بالفائدة على كل أفراد المجتمع. وأوضح: «إلى جانب حرصي على مد يد المساعدة والعون في المؤسسة، التي سيتم إطلاقها في وقت قريب في بلدي الحبيب، أحاول دائماً أن أكون ملهماً لجمهوري الشباب وأقدم أعمالاً فنية لا تحرّض على العنف والأذى، كما يتهمني البعض أحياناً، كما في مسلسلي (نسر الصعيد) و(البرنس)، اللذين جسدت فيهما شخصيات إنسانية فريدة كانت بمثابة القدوة الاجتماعية والأخلاقية الحقيقية، وهذا نابع من قناعتي الراسخة برسائل الفن الهادفة التي يجب علي تكريسها باستمرار».


• «دبي سبقتنا جميعاً، وحققت ما نسعى إلى تحقيقه أفراداً ومؤسسات».

• «لا أتمتع بصوت طربي.. لكنني أمتلك صوتاً قادراً على أداء أغانٍ معاصرة».

• «مازلت في بداياتي، ولم تكتمل معالم تجربتي بعد، فلدي الكثير لأقدمه للجمهور».

طباعة