تُكرّم الطقوس في يوم تذكار الموتى

«باربي» تتخذ شكلاً جديداً في المكسيك

«كاترينا» تحمل أوجه تشابه مع الرسامة فريدا كالو. أ.ف.ب

اتخذت «باربي» حول العالم أشكالاً كثيرة، فظهرت أميرة ورئيسة، وعنصراً في سلاح مشاة البحرية، ورائدة فضاء وجندية في «حرب النجوم»، أما في المكسيك فصُنعت هذه الدمية على شكل هيكل عظمي في مناسبة يوم «تذكار الموتى».

وفي حين أن محبي هذه الدمية الأيقونية يعتبرون هذه الخطوة تكريماً لتقاليد البلاد، يقول النقاد إنها ليست أكثر من مجرد استفادة من ثقافة معينة. وأطلقت شركة «ماتيل» ثاني دمية باربي استناداً إلى «كاترينا»، وهي تمثيل هيكلي للموت ابتكره رسام الكاريكاتور، خوسيه غوادالوبي بوسادا، وهو رمز لأحد أهم المهرجانات في المكسيك.

وتقول الشركة الأميركية التي تصنع دُمى باربي، إن هذه الدمية «تكرم التقاليد والرموز والطقوس» في يوم تذكار الموتى، الذي يُحتفل به في الأول والثاني من نوفمبر.

لكن البعض في المكسيك يرون أن هذه «الباربي»، التي يبلغ سعرها نحو 72 دولاراً، مجرد مثال آخر على العلامات التجارية الكبرى التي تستغل تراث البلاد.

طباعة