حملة واسعة لنشر رسالة مكافحة سرطان الثدي

برج خليفة يتوهج باللون الوردي لأجل التوعية

الحملة اشتملت على سلسلة عروض مرئية تضمنت نصائح مختلفة. من المصدر

للإسهام في نشر رسالة شهر «أكتوبر الوردي» لمكافحة مرض سرطان الثدي، وحث النساء على الفحص المبكر، أطلقت جمعية الإمارات للأورام وجمعية الإمارات الطبية، بالتعاون مع معهد برجيل للأورام في مدينة برجيل الطبية بأبوظبي، حملة توعية واسعة بسرطان الثدي، والتي تمثلت بإضاءة برج خليفة باللون الوردي، وسلسلة عروض مرئية تضمنت نصائح مختلفة، شددت على ضرورة الكشف المبكر عن سرطان الثدي.

ويشكل شهر التوعية بسرطان الثدي، الذي يُقام في جميع أنحاء العالم في شهر أكتوبر من كل عام، فرصة لإلقاء الضوء على الأهمية الكبيرة للفحص المبكر لضمان الشفاء من المرض، إذ إن اكتشافه في مراحل مبكرة يعزّز فرص القضاء عليه.

وقال رئيس جمعية الإمارات للأورام، الدكتور حميد الشامسي: «يسرنا أن نطلق هذه الحملة الأكبر من نوعها في العالم والهادفة إلى تعزيز أهمية الفحص المبكر لسرطان الثدي بإضاءة برج خليفة، الذي يعد من أهم معالم دولة الإمارات التي تضع في أولى سلم أولوياتها أهمية توفير أفضل نوعية حياة للقاطنين على أرضها وفق رؤية الإمارات 2021».

وأشار إلى أن السيطرة الفعالة على سرطان الثدي تكمن بشكل رئيس في الكشف المبكر عن المرض، إذ إنها تضمن فرصاً أفضل للوصـول إلى مجموعة واسعـة من خيارات العـلاج.

وشدد الشامسي على أهمية الفحص الذاتي للثدي كل شهرين، وتصوير الثدي بالأشعة سنوياً. وأضاف أنه إلى جانب الفحص السريري والفحص الذاتي للثدي، يمكن أن يزيد التصوير الشعاعي للثدي من احتمال تشخيص المرض.

وأوضح أن التغيرات في الحجم الكلي، أو الشكل، أو مظهر الثدي، أو الشعور بالألم، يجب أن تلاحظ كعلامات خطرة وتنبيهية على المرأة أن تكون على علم بها.

ويُعد سرطان الثدي أكثر أنواع السرطان شيوعاً بين النساء في جميع أنحاء العالم. والمرأة المصابة بسرطان الثدي في المراحل المبكرة لديها معدل شفاء بنسبة 93% أو أعلى. يشار إلى أنه وفقاً لجمعية السرطان الأميركية، انخفضت معدلات وفيات سرطان الثدي بنسبة 40% من عام 1989 إلى عام 2016 بين النساء، ويُنسب هذا التقدم إلى التحسينات في تقنيات الكشف المبكر.


وصية

يوصي الخبراء، النساء الأكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي، مثل النساء ذوات التاريخ العائلي مع المرض أو الطبي، باتباع خطة استشارة دورية مع الطبيب. والانتباه إلى عوامل الخطر التي قد تؤدي إلى تطور المرض مثل العمر، الوزن، التدخين، النظام الغذائي، وممارسة الرياضة.

حميد الشامسي: «الكشف المبكر يضمن فرصاً أفضل للوصول إلى مجموعة واسعة من خيارات العلاج».

طباعة