رائعة تشايكوفسكي الملحمية

«دبي أوبرا» تستضيف «بحيرة البجع»

يُعد عرض «بحيرة البجع» من أشهر عروض الباليه الكلاسيكية. من المصدر

تعود فرقة «موسكو سيتي باليه» إلى دبي من 26 إلى 28 نوفمبر المقبل، لتقدم عرضها الشهير «بحيرة البجع» في «دبي أوبرا» بأسلوب روسي كلاسيكي مميز. حيث يعيد راقصو الفرقة إحياء رائعة الموسيقار الروسي العبقري تشايكوفسكي، بأسلوب متقن يجمع بين روعة الأزياء والموسيقى والقصة الملحمية المؤثرة.

ويعد عرض «بحيرة البجع» من أشهر عروض الباليه الكلاسيكية، ومن أهم إبداعات تشايكوفسكي. وإلى جانب طابعه المذهل من حيث الإنتاج وتصميم الرقصات، يكشف هذه المرّة عن تصاميم فخمة تبث روحاً جديدة في هذا العمل التراثي العريق. كما يقدم نماذج رائعة من الأداء الفردي الآسر، والثنائيات المذهلة، والمشاهد الجماعية الراقصة الفريدة، التي تصنفه بمجملها كتحفة مسرحية بروح جديدة تلبّي ذائقة الجيل الجديد.

القصة الملحمية للأمير سيجفريد وحبّه اليائس لملكة البجع أوديت، يتمّ إحياؤها بأسلوب فريد بكل تفاصيلها الرائعة والأصلية بما يرقى إلى مستوى ألحان تشايكوفسكي الآسرة. وحتى لو كنت تعرف القصة جيداً، فإن الأداء العالمي للفرقة يعدّ سبباً كافياً لحضورها مرة ثانية أو ثالثة حتى.

وتضم فرقة «موسكو سيتي باليه» مجموعة من الراقصين الشباب ذوي الموهبة الاستثنائية، والنجوم المميزين، والراقصين الأوائل المذهلين. ولعل جولات الفرقة العالمية العديدة قد أكسبتها سمعة عريقة كواحدة من فرق الباليه الرائدة على مستوى روسيا، والتي تواصل من خلال أعمالها إدخال البهجة إلى قلوب جماهير وعشاق الباليه. وتشكل عروض الباليه العريقة هذه جوهر الثقافة الروسية، حيث يتم تأليفها وتصميم رقصاتها وعرضها لأول مرّة في روسيا على شكل لوحات فنية تجمع بين البراعة الفنية والتقنيات الحديثة والسرد الرائع والموسيقى الحيّة المذهلة، لتشكّل تجربة راقصة لا مثيل لها في نهاية المطاف.

أفضل الراقصين

يزخر العرض بأفضل الراقصين على مستوى روسيا، والتشكيلات الأدائية الجميلة، والأزياء المذهلة، يجمع بين تصميم الرقصات المذهلة والعروض المبهرة على وقع الموسيقى الأوركسترالية المهيبة.

ويمتزج المشهد الرائع لمجموعة كبيرة من الراقصين ذوي المهارات الفائقة، مع الأزياء اللافتة والعروض الفريدة، لتثمر عن عرض أدائي ساحر بكل معنى الكلمة.

طباعة