هيمنة إندونيسية وفلبينية على مسابقة «مكتبك»

جائزة حمدان بن محمد للتصوير تحتفي بعدسات جديدة

صورة

كشفت الأمانة العامة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، عن الفائزين بمسابقة إنستغرام لشهر سبتمبر الماضي، التي كان موضوعها «مكتبك».

وشهدت المسابقة احتكاراً بصرياً مُستحقاً من مبدعي التصوير في إندونيسيا والفلبين، تمثل في الإندونيسيين: لودي محمد عارف ريلانو أوبا، وكوسوما ويجايا وديزريان أريثا، والفلبينيين: مايكل جون إم أوربانو ومارك فريدريك أبيجيرو جيريوس.

وقال الأمين العام للجائزة، علي خليفة بن ثالث: إن «المكتب بمفهومه التقليدي معروف لدى الجميع، لكن التصوير كثقافة شمولية ومساحة معرفية ممتدّة يُخبرنا بضرورة توسيع أفق المفهوم ليشمل مختلف المهن والأعمال والممارسات المهنية التي ينهمك فيها أصحابها لكسب الرزق». وأضاف «هنا في المسابقة كانت المساحة الإبداعية المفتوحة أمام مخيِّلة المصورين، لترجمة ذلك المكان المحدود حجماً العظيم أثراً». وأشار إلى أن تنوّع أفكار الأعمال وقصصها كان لافتاً وعميقاً. وبارك للفائزين، ونصح المشاركين بدوام التثقيف الذاتي لمفاهيم الموضوعات المطروحة، وقراءة الأعمال الفائزة بشكل عام، داعياً الجميع للمشاركة في النسخ المقبلة «فقد يكون الفوز من نصيبهم».

من جهته، قال الفلبيني مايكل جون إم أوربانو عن صورته الفائزة: «لقد التقطتُ الصورة في الرابع من يناير الماضي في مهرجان الشيخ زايد التراثي، شاهدتُ تلك السيدة التي شعرتُ بأنها تصنع الحقائب والقبعات من الصفر بمنتهى الإبداع والإتقان معاً، ثم تعرضها للبيع للسياح والزوار، لديها دافع كبير للعمل، كما أنها مستمتعة بعملها تماماً».

وأضاف: «قصة فوزي لا تُوصف، قمتُ بالصراخ فرحاً واتصلتُ فوراً بزوجتي لأخبرها، إذ إنه فوزي الأول، وفي مسابقة دولية مرموقة، لقد منحني إلهاماً لمواصلة التصوير والتميّز».

من ناحيته، قال الإندونيسي كوسوما ويجايا إنه التقط صورته الفائزة خلال عودته من العمل إلى المنزل مساء الأول من أبريل عام 2014، مضيفاً «رأيت رجلاً عجوزاً خلف منزلي يعمل بأقل قدر من المعدات وفي مساحة ضيقة جداً، أدهشني حماسه وجديته في العمل والكفاح من أجل عائلته، إنه نموذج للأب المخلص تجاه عائلته والذي يقدم لها الدعم مهما كانت الظروف».

وأكد أنه كان في غاية السعادة لفوزه في المسابقة وتجاوزه مرحلة «الصور المرشحة للمرحلة النهائية» رغم قوة الصور المتنافسة.


علي بن ثالث:

«أدعو الجميع للمشاركة في النسخ المقبلة؛ فقد يكون الفوز من نصيبهم».

مايكل جون إم أوربانو:

«التقطتُ صورتي الفائزة في مهرجان الشيخ زايد التراثي».

طباعة