أثرت الساحة بمئات الأغاني الأصيلة

رحيل «نعمة».. أيقونة الفن التونسي

نعمة توفيت عن 86 عاماً.أرشيفية

غيّب الموت، أمس، المطربة التونسية نعمة عن عمر ناهز 86 عاماً، بعدما أثرت الساحة الفنية بمئات الأغاني، وكانت على مدى عقود سفيرة للفن التونسي.

ونعت وزارة الشؤون الثقافية في بيان «فقيدة الفن التونسي المطربة القديرة نعمة التي وافتها المنية بعد صراع مع المرض».

كما نعاها عدد من الفنانين التونسيين، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، منهم الممثلة هند صبري التي كتبت على «تويتر»: «رحلت اليوم واحدة من أيقونات الفن التونسي والعربي.. رحلت من أعطاها الأديب الكبير يوسف إدريس لقب فنانة تونس الأولى».

وأضافت «رحلت الفنانة والمطربة الكبيرة نعمة بعد 360 أغنية. الغناء التونسي اليوم يتيم».

ولدت الفنانة الراحلة في قرية أزمور من معتمدية قليبية بولاية نابل عام 1934 باسم حليمة الشيخ، لكن الموسيقار صالح المهدي اختار لها الاسم الفني نعمة.

بدأت الغناء في سن الـ11 بأغنية «صالحة» و«مكحول نظارة»، ثم غنت للمرة الأولى أمام الجمهور في حفل خيري لمصلحة جمعية المكفوفين، ما أهلها لتصبح إحدى مطربات فرقة الرشيدية.

التحقت بالإذاعة الوطنية كمطربة معتمدة عام 1958 حين كانت فرقة الإذاعة تضم آنذاك أسماء كبيرة مثل صليحة وعليّة. وسافرت مع فرقة الإذاعة للعديد من الدول، وشاركت في مناسبات كبيرة، مثل مهرجان انتخاب ملكة جمال العرب في بيروت عام 1966 ومهرجان ألفية القاهرة عام 1969، والذي لقبت على إثره بفنانة تونس الأولى.

لحّن لها كبار الموسيقيين في تونس، كما لحّن لها سيد مكاوي من مصر، وحسن عريبي من ليبيا، وغيرهم. عادت إلى قريتها أزمور لتقيم فيها بعد أن اعتزلت الفن.


لحّن لها كبار الملحنين، وحازت العديد من الألقاب.

طباعة