مجلس الأمناء يعلن إغلاق باب المشاركات

100 مشاركة في جائزة «فتاة العرب»

صورة

كشف مجلس أمناء جائزة عوشة بنت خليفة السويدي (فتاة العرب) أن الجائزة تلقت في دورتها الأولى لعام 2020 نحو 100 مشاركة متنوّعة، مشيراً إلى إغلاق باب استقبال المشاركات في المسابقة، بعد حملة ترويجية ناجحة شهدت إقبالاً لافتاً من مختلف أنحاء الوطن العربي.

وفي انطلاق دورتها الأولى، اعتمدت الجائزة على الترويج الرقمي في ظل الظروف الراهنة التي يشهدها العالم بسبب أزمة «كورونا»، لتسهيل عملية التواصل مع المشاركين، إذ شهدت «فتاة العرب» إقبالاً وتفاعلاً لافتين.

واستقبلت الجائزة، التي أغلقت باب المشاركات في 10 أكتوبر الجاري، نحو 100 مشاركة، وبلغ عدد المشاركين في حقل المجاراة نحو 61، وفي حقل الدراسة الأدبية نحو 23، وفي حقل الإلقاء 16.

وقالت رئيسة مجلس أمناء الجائزة، الدكتورة رفيعة غباش: «يمكننا من خلال المشاركات التي تلقيناها في الدورة الأولى من انطلاق جائزة عوشة بنت خليفة السويدي، أن نلمس مدى احتفاء وعرفان وتقدير المجتمع والمبدعين والمثقفين بهذه الشخصية الأدبية الرفيعة، ومدى قيمة رسالة الجائزة في ما تحتويه من أثر ثقافي ملهم».

وأضافت: «المشاركات في الجائزة، منها ما كان يبشِّرُ بمستقبل إبداعي واعٍ ورائع، ومنها ما اضطررنا إلى استبعاده في المرحلة الأولى من الفرز، حفاظاً على مستوى الجائز، وتقديراً لقيمة إبداع فتاة العرب».

من ناحيته، أعرب راعي الجائزة، خلف أحمد الحبتور، عن سعادته بعدد المشاركات في الدورة الأولى للجائزة، مؤكداً أن «عدد المشاركات ونوعية المهتمين بالجائزة هو دليل على الأهمية التي مازال يحظى بها الشعر النبطي، وهي فرصة للمبدعين العرب لإطلاق العنان لمواهبهم المبدعة»، مشيراً إلى أنه يرى أن جائزة عوشة بنت خليفة السويدي ستصبح حدثاً سنوياً مهماً في رزنامة الشعر النبطي على مستوى الوطن العربي.

وتوجّه الحبتور بالشكر إلى مجلس أمناء جائزة عوشة بنت خليفة السويدي، على رأسهم الدكتورة رفيعة غباش، على جهودهم الدؤوبة في إنجاح الجائزة.


بادرة ثقافية وطنية

جاءت جائزة عوشة بنت خليفة السويدي (فتاة العرب) تحت شعار «له قوافي كالصخر ملسا»، إذ تعدّ الجائزة بادرة ثقافية وطنية ملهمة، واحتفاءً بمئوية «فتاة العرب»، في إطار تخليد إرثها الشعري الحافل بالتاريخ والروح المحلية الأصيلة، والمفردات الجزلة التي تعدّ مرجعاً لغوياً مهماً لأبناء المنطقة عموماً، ولأبناء الإمارات خصوصاً، كذلك تأتي الجائزة تكريماً لمكانتها وموهبتها الشعرية الخالدة، وترسيخاً لدور المرأة الإماراتية وحضورها المؤثر في الساحة الثقافية والأدبية، كونها تعتبر مدرسة من مدارس الشعر النبطي في المنطقة.

خلف الحبتور:

«الجائزة ستصبح حدثاً سنوياً مهماً في رزنامة الشعر النبطي على مستوى الوطن العربي».

رفيعة غباش:

«يمكننا من خلال المشاركات أن نلمس مدى احتفاء وتقدير المجتمع والمبدعين لـ(فتاة العرب)».

61 مشاركاً تقدموا للجائزة في حقل المجاراة.

طباعة