جلسة نظمتها مؤسسة «فن» ضمن فعالية «الفن يجمعنا»

3 فوتوغرافيين يستعرضون تحديات التصوير

أتاحت فعالية «الفن يجمعنا»، التي أطلقتها مؤسسة «فن»، المعنية بتعزيز ودعم الفن الإعلامي للأطفال والناشئة في الإمارات، الفرصة أمام هواة ومبتدئي التصوير، للتعرف إلى الصعوبات التي يواجهها المصورون، وأهم التقنيات والحلول لها، خلال جلسة نقاشية حملت عنوان: «تحديات المصورين»، أدارتها بلقيس صابر، مصورة وفنانة تشكيلية، وشارك فيها نخبة من المصورين الإماراتيين: المصور أحمد الزرعوني، مدير ومؤسس شركة كابجر، والمصورة علا اللوز، والمصورة منى التميمي.

وأكد المشاركون، في الجلسة، أهمية التصوير في توثيق الأحداث، ودوره في تعريف المصور، واطلاعه على الثقافات الأخرى، فضلاً عن اكتساب خبرات ومهارات جديدة، من واقع التجربة التي يعيشها محترفو التصوير. وحول التحديات التي يواجهها المصور، أكد أحمد الزرعوني أن مجال التصوير يواجه صعوبات محددة، شأنه شأن العديد من المجالات، لافتاً إلى أن التحديات قد تتعلق بالمكان، أو الإضاءة، أو المعدات، لكن أكثرها أهمية يتعلق بمكان التصوير، خصوصاً إذا كان المصور من محترفي تصوير الشارع أو الطبيعة.

ونصح الزرعوني هواة التصوير والمبتدئين بضرورة تطوير أنفسهم، من خلال الاحتكاك بالمحترفين في هذا المجال، والتعرف إلى خبايا وأسرار الصور، قبل أن يفكر بالأدوات وجودتها باعتبارها متوافرة، لافتاً إلى أن جمال الصور يرتبط بحرفية المصور أولاً، قبل أن يرتبط بجودة الكاميرا.

وأوضح أن الرحلات التصويرية تسهم، بشكل كبير، في زيادة مهارات ومعارف المصورين، وتمنحهم مزيداً من الثقة بالنفس، فضلاً عن مخرجاتها الفنية، التي تتيح للفوتوغرافيين توثيق روايات بصرية حول شعوب وبلدان من حول العالم. واتفقت علا اللوز، التي تنظم جولات تصويرية جماعية، مع زميلها، في ما يتعلق بالتحديات التي تواجه المصورين، ونصحت المبتدئين بالبحث والانخراط مع الفرق التي تنظم جولات تصويرية، نظراً للمهارات والفرص التي تتيحها مثل هذه الجولات، لاسيما تلك التي تضم مزيجاً من الثقافات واللغات المختلفة، كونها تسهم في تبادل التجارب والخبرات، وتخلق أجواءً تنافسية إيجابية. وأضافت اللوز اختيار الكاميرا، وأدوات التصوير، على قائمة التحديات التي تطرق إليها الزرعوني، مشيرة إلى أن الصعوبات والمعوقات، التي تواجه العاملين بهذا المجال اليوم، تختلف كلياً عما كانت عليه قبل سنوات، نظراً لوفرة الخيارات التكنولوجية الحديثة، كما اعتبرت ازدياد أعداد المصورين من التحديات الإيجابية، التي أوجدت تنافساً بينهم، لتقديم الأجود. ودعت اللوز المصورين المبتدئين إلى التركيز على الثقافة البصرية، ورفد مخزونهم الفكري، والتعرف إلى مجال التصوير وأسراره.

ونصحت المصورة منى التميمي الراغبين في تعزيز مهاراتهم، وتوثيق اللحظات والأماكن والأشخاص، بالسفر في رحلات جماعية، تضم فريقاً من الشغوفين بهذا الفن. مؤكدة أهمية الاستعداد الكامل للسفر، من خلال معرفة ثقافة البلد، والاطلاع على الأماكن التي تعتبر بيئة مناسبة للتصوير، لاسيما في مجال تصوير الطبيعة، والحياة البرية.

استعراض

استعرضت مديرة الجلسة، بلقيس صابر، باقة من الصور للضيوف المشاركين، منها صورة الزرعوني التي التقطها لممثل بريطاني، يرتدي الزي الإماراتي، ويسير إلى جانب جمل بمنطقة ليوا، وصورة لامرأة تحمل أكياساً في أحد الأزقة بالمغرب، كما استعرضت صورة جماعية، تضم فريق التصوير الذي قادته الفنانة علا اللوز، في مدينة العين، وانعكاس صورة الفريق على الأرض، بالإضافة إلى صورة أخرى لفريق التصوير بأحد أسواق البحرين، فيما قدمت باقة من الصور للفنانة منى التميمي، تضم صوراً للشلالات في آيسلندا، وصورة لامرأة تحمل طفلها على ظهرها، وغيرها من الصور الإبداعية.

طباعة