أقيمت بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة ضمن فعاليات «عالم من الأزياء»

«المرأة العربية».. احتفاء بإنجازات نسائية استثنائية

تم اختيار الفائزات بناء على الإنجازات التي قدمنها خصوصاً في ظل أزمة كورونا. الإمارات اليوم

كُرّمت سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم بجائزة المرأة العربية للعمل الإنساني لقاء إطلاقها حملة «10 ملايين وجبة»، أكبر حملة مجتمعية وطنية من نوعها لتقديم وجبات الطعام أو ما يعادلها من طرود غذائية وتموينية لدعم الأفراد المحتاجين والأسر المتعففة. كما كُرمت سمو الشيخة شما بنت سلطان بن خليفة آل نهيان بجائزة المرأة العربية الملهمة لقاء عملها رائدة أعمال، وأعمالها الخيريّة، إضافة إلى كونها كاتبة ومؤلفة قدّمت كتاباً إلكترونياً للأطفال على أمل تثقيفهم حول فيروس كورونا؛ وذلك في الحفل الذي أقيم تحت رعاية الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح، أمس، ضمن فعاليات النسخة 11 من «عالم من الأزياء» في مول الإمارات.

وتم اختيار الفائزات بناء على الإنجازات التي قدمنها، خصوصاً في ظل أزمة كورونا، وما يقدمنه للمجتمع في الظروف الراهنة، وتم تسليط الضوء على تجارب وإنجازات استثنائية تستحق التكريم. وتضم الجائزة التي نظمت بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة نحو 15 فئة في مجالات متنوعة، تبدأ من العمل الإنساني، وصولاً للتعليم والاقتصاد والطب والتصميم والرياضة، وغيرها من المجالات التي تطال كل أوجه الحياة.

وعُرض في بداية الحدث فيديو مصوّر عن مبادرة سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم، وقيادتها بنجاح حملة «10 ملايين وجبة» في بداية أزمة كورونا، والتي فازت من خلالها بجائزة المرأة العربية للعمل الإنساني.

مهمة عائلية

جائزة التعليم فازت بها الرئيس الأكاديمي لمدارس المواكب أليسار نصر سوبرا، التي أشارت إلى أن الجائزة تعني لها الكثير بسبب ارتباطها بالمرأة العربية، فهي تمنح الطلاب والعاملين معها الأمل بأن المرأة العربية لها مكانة مهمة، وأنه يجب ألا تصاب باليأس. واعتبرت سوبرا أن من خولها الفوز بالجائزة هم الخريجون والخريجات من المدرسة، كونها دائماً تحرص على جعل التعليم مهمة عائلية، مشيرة إلى أنه في ظل أزمة كورونا كانت تحديات التعليم كبيرة، وكان هناك محاولة دائمة لابتكار طرق جديدة للتعليم، فأزمة كورونا كانت المسرع لإيجاد حلول، والتعليم مهم لكن الأهم أن يحب الأطفال التواجد في المدرسة، فالتعليم هو خبرة اجتماعية.

نتائج مميزة

الاستشارية في أورام وأمراض الدم الدكتورة فاطمة محمد الكعبي، عبّرت عن فخرها بالحصول على الجائزة في المجال الطبي، مشيرة الى أنها ليست وحدها التي عملت على النجاح في مجال علاج الخلايا الجذعية لكورونا، والذي خولها الفوز، بل هو فريق كامل، وأن الجائزة ترفع المعنويات وتزيد من العطاء. ولفتت الى أنها عملت في مركز أبوظبي للخلايا الجذعية مع علماء للإعلان عن أول اختراع إماراتي هو العلاج بالخلايا الجذعية، والنتائج كانت مبشرة وممتازة، لكن الأهم في أي دراسة التأكد من سلامة العلاج. ووجهت رسالة أساسية للمجتمع بضرورة الالتزام بكل إجراءات السلامة، معلنة عن وجود نتائج مميزة مع لقاح «كوفيد-19»، ومع نهاية السنة ستكون الأمور على نحو أفضل.

تغيير إيجابي

وفي المجال الطبي أيضاً فازت المتحدث الرسمي عن القطاع الصحي الدكتورة فريدة الحوسني، التي عبرت عن شكرها للقائمين على الجائزة، مشيرة إلى أن الجائحة غيرت الكثير في هذا العالم، لكن دائماً هناك تطلع الى التغيير الإيجابي والتعاون والتلاحم المجتمعي الذي برز خلال أزمة كورونا والذي لم يسبق أن رأينا مثله. واعتبرت أن الفوز بالجائزة يسعدها، خصوصاً أن ما قدمته من جهود كان هدفه الاستجابة للمجتمع ومساعدة الآخرين. وأشارت الى أن دور المرأة وعملها كجزء من المجتمع مهم وحيوي، خصوصاً أن نسبة العاملات في القطاع الصحي كبيرة، فدورهن كبير وجهودهن مقدرة، مشددة على أهمية التلاحم المجتمعي، والوقاية، لأنه بعادات بسيطة يمكن التلاحم والابتعاد عن المرض، فالالتزام مهم وأساسي.

كمامات

مصمّمة الأزياء المصرية مرمر حليم حولت مصنعها للأزياء لخياطة الكمامات والملابس الطبية الواقية من كورونا، وفازت بالجائزة عن فئة الأزياء، مشيرة إلى أن المبادرة كان هدفها رد الجميل أولاً، وكذلك أن تشغل المصنع والعاملين كي لا يشعروا بالاكتئاب في تلك الفترة. ونوهت بأن المبادرة حملت عنوان «رد الجميل»، وهدفت من خلالها للتعبير عن شكرها لدولة الإمارات التي قدمت لها الكثير من النجاحات. وأكدت أن تلك المبادرة حملت الكثير من التحديات، منها سلامة العاملين في المصنع، وسلامة عائلتها، لمنع إصابة أي من العاملين بالمصنع، موضحة أن كل إنسان يمتلك ما يقدمه للمجتمع في ظل الأزمات في مجال عمله.

أما تريسي هرموش ففازت بجائزة اللياقة، وقدمت مبادرة تشجيعية للناس للحفاظ على اللياقة خلال فترة الحجر الصحي، مشيرة إلى أن عملها بدني ويقوم على التواجد الشخصي مع الناس، ولهذا عملت على إيجاد فكرة يمكن أن تكون محمسة للناس للتدريب. وعملت هرموش على تقديم التدريب كبث مباشر، وكانت المبادرة فرصة للتخلص من التوتر، إذ قامت بعدها بتمديد فترة التدريب المباشر، بهدف إشراك الجمهور على نحو أوسع.

ملهمات جائزة المرأة العربية

تم اختيار الفائزات لهذا العام من قبل لجنة تحكيم ضمّت شخصيات بارزة من جميع أنحاء

الإمارات، والسيدات الملهمات جئن على الشكل التالي:

جائزة العمل الإنساني: سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم.

جائزة المرأة العربية الملهمة: الشيخة شما بنت سلطان بن خليفة آل نهيان.

جائزة إنجاز العمر: الدكتورة محدثة الهاشمي، رئيس هيئة الشارقة للتعليم الخاص.

جائزة الأعمال: نجلاء المدفع، الرئيس التنفيذي لمركز الشارقة لريادة الأعمال.

جائزة الشؤون المالية: ريم الصايغ، مستشارة مالية ومشاريع Linklaters.

جائزة التعليم: أليسار نصر سوبرا، رئيس الشؤون الأكاديمية في مدرسة المواكب.

جائزة الفن: هالة بدري، مدير عام هيئة الثقافة والفنون في دبي.

جائزة صاحبة المشروع: كنزا جرجور، الشريك المؤسس لشركة إنكيد.

جائزة الأزياء: مرمر حليم، مصممة أزياء.

جائزة الطب: الدكتورة فاطمة الكعبي، رئيسة قسم أمراض الدم والأورام، مدينة الشيخ خليفة الطبية.

جائزة الطب: الدكتورة فريدة الحوسني، المتحدث الرسمي باسم قطاع الصحة الإماراتي.

جائزة الطب: الدكتورة منال تريم، الرئيس التنفيذي لقطاع خدمات الرعاية الصحية الأولية في هيئة الصحة بدبي.

الإعلام: منار وشريفة الهنائي مؤسستا مجلة سكة.

جائزة وسائل التواصل الاجتماعي: كارين وازن، مؤثرة في وسائل التواصل الاجتماعي.

جائزة اللياقة: تريسي هرموش، مدونة في مجال اللياقة.

جائزة المؤسسة الاجتماعية: لبنى حجاج، التسويق والاتصالات، خدمات الرعاية الصحية المتنقلة (صحة).

جائزة المواهب الشابة: حنين عصفور، مؤسسة Level-Up DXB.

جائزة المصممة الشابة: مروة البلوشي، رسامة.

تكريم خاص: تميمة النصر، مدير الفعاليات والمعارض لدى مؤسسة «وطني الإمارات».

طباعة