أثرى المسرح والتلفزيون والسينما بأعمال خالدة

محمود ياسين.. وداعاً فتى الشاشة الأول

طارق الشناوي: «القامة والقيمة والالتزام صفات متعددة صارت قرينة باسمه، سيظل بيننا حياً ومتألقاً».

بعد مسيرة حافلة، غيّب الموت، أمس، الممثل المصري الكبير وأحد عمالقة السينما المصرية، الممثل محمود ياسين، عن عمر يناهز 79 عاماً، بعد أن أثرى الفن المصري بالعديد من الأعمال الخالدة على الشاشة.

وكتب نجله الفنان والمؤلف، عمرو محمود ياسين، على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»: «توفي إلى رحمة الله تعالى والدي الفنان محمود ياسين.. إنا لله وإنا إليه راجعون.. أسألكم الدعاء».

وكان محمود ياسين - الذي اشتهر بالعديد من الألقاب من بينها فتى الشاشة الأول - يعاني حالة صحية غير مستقرة في الآونة الأخيرة، من دون إيضاح تفاصيل من جانب أسرته عنها.

وانتشرت، في أغسطس الماضي، شائعة عن وفاته بسبب مرض الزهايمر، إلا أن أسرته نفت ذلك، وأوضحت ابنته الممثلة المصرية، رانيا محمود ياسين، للإعلام المحلي أن والدها يعاني فقط «بعض فقدان الذاكرة».

وكتبت رانيا، أمس، في صفحتها على «فيس بوك»: «بحبك أوي.. وداعاً يا حبيبي.. أبي في ذمة الله»، ووضعت تحت تعليقها صورة لها وهي طفلة صغيرة مع والدها.

ومحمود ياسين من مواليد محافظة بورسعيد الساحلية في شمال مصر، تخرج في كلية الحقوق وبدأ مسيرته الفنية في أواخر الستينات من خلال المسرح.

أثرى ياسين السينما والدراما والمسرح في مصر على مدار تاريخه، إذ شارك في أكثر من 150 فيلماً وأكثر من 60 عملاً درامياً و20 مسرحية.

وياسين متزوج من الممثلة المصرية المعروفة شهيرة، وله ابن وابنة معروفان في الوسط الفني.

ووضعت زوجته الفنانة شهيرة في صفحتها على «فيس بوك»، صورة له وعلّقت عليها «رحل حبيب عمري خلاص».

وكانت بطولته الأولى كممثل أمام الفنانة المصرية الكبيرة الراحلة شادية، حين جسّد شخصية «حمدي» في فيلم «نحن لا نزرع الشوك» عام 1970.

للفنان الراحل العديد من الأدوار السينمائية والدرامية التي خلدت في ذاكرة المشاهدين، مثل أدواره في أفلام: «أفواه وأرانب» و«الخيط الرفيع» أمام النجمة المصرية الراحلة فاتن حمامة، و«على من نطلق الرصاص» مع النجمة الراحلة سعاد حسني، و«الجلسة سرية» مع النجمة يسرا.

طباعة