جناح السعودية في «إكسبو 2020 دبي» يُطلق برنامج التدريب الجامعي

تهدف المبادرة إلى منح شباب وفتيات المملكة فرصة العمل كسفراء لوطنهم. من المصدر

أطلق جناح المملكة العربية السعودية في «إكسبو 2020 دبي» برنامج التدريب الجامعي، الذي يهدف الى إلهام المواهب السعودية الشابة للعب دور فاعل ومتكامل في الإسهام في نهضة وطنها.

وتهدف المبادرة إلى منح شباب وفتيات المملكة فرصة العمل كسفراء لوطنهم في أول معرض إكسبو دولي يقام في المنطقة، كجزء من أعمال جناح المملكة في «إكسبو 2020 دبي». ويُمكن للمشاركين في البرنامج تطوير كفاءاتهم المهنية إلى جانب مؤهلاتهم التعليمية عبر المشاركة في بيئة عمل احترافية متنوعة تضمن حصولهم على مؤهلات استثنائية تضاف إلى سيرتهم الذاتية. كما ستمنحهم التجربة فرصة التواصل مع زوار من جميع أنحاء العالم لمشاركتهم قصصاً فريدة عن الحياة في المملكة العربية السعودية وتراثها النابض بالحياة وثقافتها الفريدة.

وتعمل الملحقية الثقافية السعودية في دولة الإمارات على تسهيل التواصل مع الجامعات، لتعزيز فرص التدريب للطلاب السعوديين في البلدين. بالإضافة إلى ذلك، ستكون الملحقية جزءاً من اللجنة التقييمية التي تقوم باختيار المتدربين. وستستمر مدة برنامج التدريب الجامعي طوال فترة «إكسبو» من أكتوبر 2021 إلى مارس 2022. ويشترط على المتقدمين المهتمين أن يكونوا في الفصل الأخير من سنة تخرجهم وأكملوا الساعات الأكاديمية المطلوبة، كما يجب عليهم أيضاً إتمام الفترة التدريبية بالكامل والبالغة سبعة أشهر شاملة تدريب ما قبل التشغيل.

وستعطى الأولوية للمرشحين الحاصلين على أعلى المعدلات الدراسية، كما يُشترط على المتقدمين أن يكونوا من طلاب إحدى الجامعات المعتمدة وضمن أحد التخصصات المتعلقة بهذا المجال، وهي على سبيل المثال لا الحصر: اللغات، التسويق والتواصل، الإعلان والعلاقات العامة، السياحة والضيافة، بالإضافة إلى إدارة الأعمال. وقالت رئيسة قسم تجارب الزوار والمسؤولة عن برنامج التدريب الجامعي في جناح المملكة العربية السعودية في «إكسبو 2020 دبي»، ثريا البدران: «يسعدنا إطلاق هذه الفرصة المميزة للطلاب السعوديين الموهوبين من الشباب والفتيات، لتعزيز قدرتهم التنافسية عبر العمل ضمن بيئة متنوعة لاكتساب خبرات استثنائية تميّز سيرتهم الذاتية في مسارهم المهني، وإثراء تحصيلهم العلمي من خلال الربط بين الدراسات الأكاديمية والأوضاع العملية الفعلية. هذه الفرصة الفريدة ستحمل معها مكاسب للطرفين، الطلاب وفريق جناح المملكة، حيث سيقدم لهم فرصة للعمل كسفراء لتراث المملكة العربية السعودية النابض بالحياة وحاضرها المتطور، وفي الوقت عينه سيحظون بخبرات استثنائية تسهم في تطوير مسارهم المهني في المستقبل».

طباعة