فرنسي حاول بثّ احتضاره على «فيس بوك»: مصمم على المضي حتى النهاية

أعلن الفرنسي آلان كوك المصاب بمرض مستعص والناشط من أجل الحق في إنهاء الحياة بصورة «لائقة»، أمس السبت، نيته الاستسلام للموت مجدداً، بعد نحو شهر على محاولة أولى جرى وأدها، مبدياً عزمه على المضي في الخطوة «حتى النهاية».

وقال كوك لوكالة فرانس برس «اعتباراً من الاثنين 12 أكتوبر عند منتصف الليل، سأتوقف عن تلقي أي إمداد بالسوائل أو الطعام أو العلاج باستثناء مسكنات الألم».

وأضاف الرجل الذي حاول الشهر الماضي نقل ساعاته الأخيرة مباشرة عبر صفحته على «فيس بوك»، غير أن الشبكة منعت هذا البث:«سأمضي في ذلك حتى النهاية»، في إشارة إلى محاولة أولى في الخامس من سبتمبر الماضي جرى إجهاضها بعد أيام.

وكان كوك قد أوقف يومها التزود بالسوائل والطعام والأدوية، لكنه أدخل لاحقاً إلى المستشفى بعد أوجاع «لا تُحتمل» لأيام عدة، استأنف بعدها العلاج.

وأوضح الفرنسي البالغ 57 عاماً في مداخلة عبر الفيديو من سريره الطبي أمام الجمعية العامة لمنظمة «الحق من أجل الموت بكرامة» في مدينة ديجون الفرنسية: «حينها، تدخلت هيئة خدمات الطوارئ واقترحت عليّ تسكين أوجاعي، ووافقت على ذلك. حصل سوء تفاهم إذ إنهم فهموا أنه يتعين استئناف الإمداد بالسوائل والطعام».

وتابع كوك: «الأمر واضح هذه المرة: لقد استعنت بمحامٍ وسيصار إلى إبلاغ هيئة خدمات الطوارئ بذلك عبر البريد».

وأشار إلى أن المحامي هو فرنسوا لامبير، قريب فنسان لامبير الذي توفي في يوليو 2019 في فرنسا إثر إنهاء علاجه بعدما قبع في غيبوبة 11 سنة استحال خلالها رمزاً للجدل بشأن الموت الرحيم في فرنسا.

ويعاني آلان كوك مرضاً نادراً مؤلماً للغاية يؤدي إلى التصاق جدران أوعيته الدموية، ما يتسبب بتوقف أو قصور في تدفق الدم في الأنسجة أو الأعضاء.

 

طباعة