برامجها تتضمن مغامرات وفعاليات ترفيهية

رحلات السفاري في دبي تستهوي سيّاحاً ومقيمين

صورة

تقدّم دبي العديد من التجارب المميزة، وتوفر خيارات متنوعة تلبي أذواق الجميع، فإلى جانب الوجهات الترفيهية، ومراكز التسوق والحدائق المائية، وغيرها من مناطق الجذب الرئيسة، تستهوي رحلات السفاري في الصحراء مجموعة كبيرة من السياح والمقيمين.

ومع استئناف الحركة الجوية لرحلات الركاب، وعودة استقبال دبي للسياح من وجهات عالمية عدة في شهر يوليو الماضي، تستقطب رحلات السفاري مجموعة من السياح الذين يجدون فيها تجربة مميزة، فالطقس يصبح معتدلاً في المساء، ويحلو معه تناول الطعام برفقة الأهل والأصدقاء، ضمن برامج متنوعة من الفعاليات الترفيهية والأنشطة المختلفة.

وتتضمن هذه البرامج مغامرات وتجارب مميزة، ما بين ركوب سيارات الدفع الرباعي وقيادة الدراجات على الكثبان الرملية، بالإضافة إلى ركوب الجمال، والتقاط الصور التذكارية مع الصقور، والاستمتاع بالضيافة الإماراتية الأصيلة عند تناول بوفيه عشاء فاخر وإعداد حفلات الشواء، وكذلك الاستمتاع برؤية النجوم ومراقبتها ضمن أجواء مفعمة بالمرح والسعادة.

وتزايد الطلب في الآونة الأخيرة على تجارب المغامرات، لاسيما رحلات السفاري في الصحراء، وهو ما يتماشى مع نتائج إحصاءات التقرير السنوي للزوار الدوليين لعام 2019 الصادر عن دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي (دبي للسياحة)، الذي أظهر أن 41% من إجمالي الزوار الدوليين، في العام الماضي، استمتعوا بتجارب مميزة ضمن فئة مغامرات الصحراء.

وعززت دبي من مكانتها في هذا المجال كذلك عندما جاءت هذا العام بالمركز الأول عالمياً في تقديم أفضل تجربة سياحية للمسافرين من مختلف دول العالم، وفقاً لتصنيف موقع «تريب أدفايزر».

ويحرص منظمو رحلات السفاري على اتّباع الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية الموصى بها من قبل الجهات المختصة، للحفاظ على صحة وسلامة الضيوف، وكذلك الموظفين.


41 %

من الزوار الدوليين لدبي، العام الماضي، استمتعوا بمغامرات الصحراء.

كثبان رملية وجمال وصقور وضيافة إماراتية أصيلة.

المنظمون يحرصون على اتّباع الإجراءات الاحترازية.

طباعة