معماري صومالي يحلم بمستقبل أفضل لخراب مقديشو

عمر ديجان «30 عاماً» وُلد في إيطاليا لأبوين صوماليين. ويترز

مقديشو مدينة كان لها بهاء بدده الخراب، فأبراجها ذات الشرفات المطلة على البحر تتداعى، تملأها الثقوب وتنهار، غير أن شاباً عائداً لزيارة وطن أهله يسير في شوارعها ويحلم بمستقبل مختلف.

ولد عمر ديجان (30 عاماً) في إيطاليا لأبوين صوماليين، سافرا قبل ثلاث سنوات من تفجر الحرب الأهلية في 1991.

وقال وهو يسير في شوارع تحمل ندوب الاشتباكات، وتختنق بالقمامة المنتشرة فيها: «كانت أجمل مدينة في إفريقيا».

ديجان يخشى ألا تراعي نهضة في حركة البناء مقومات الحياة المدنية، فالمكان الوحيد المتاح للناس لقضاء الوقت فيه في المدينة حالياً هو شواطئها ذات الرمال البيضاء.

ويريد ديجان أن تخصص الحكومة بعضاً من مساحات الأراضي الفضاء، التي تختفي بسرعة في المدينة، كمساحات لعامة الناس، حيث يمكن للأسر أن تتجمع في المساء. وفي الوقت الراهن، يركز ديجان على مشروعات أصغر، ويعمل في بعضها دون مقابل، وقد صمم مدرسة لها حدائق في وسط الصومال، ومكتبة عامة في مدينة لاس عانود.

وفي مقديشو، تزين الجدران البيضاء بمطعم سلسبيل، الذي وضع ديجان تصميماته، بصور تبرز البيوت الصومالية القديمة، ورجالاً يرتدون الزي الصومالي التقليدي الذي يلتف حول الوسط.

طباعة