مجلس الطفل في الفجيرة.. جهود مستمرة لبناء أجيال المستقبل

موزة اليماحي: «برامجنا تهدف لغرس الوعي وتعميق الهوية لدى الأطفال، واكتشاف مواهبهم».

قالت مديرة مجلس الطفل بالفجيرة، موزة اليماحي، إن المجلس التابع لجمعية الفجيرة الاجتماعية الثقافية يعمل منذ انطلاقته عام 2017 على تهيئة بيئة محفزة للطفل، تساعده على المشاركة والتفاعل الإيجابي مع مجتمعه المحيط وتعزز حبه لوطنه، مضيفة «نعمل وفق الخطة الاستراتيجية لجمعية الفجيرة الاجتماعية الثقافية، ورؤيتها وأهدافها الرامية إلى تنشئة ووقاية ورعاية الأطفال وإعدادهم لمواصلة حمل راية التميز والبناء على مختلف الصعد».

وأوضحت أن البرامج المتنوعة لمجلس الطفل تهدف إلى غرس الوعي المجتمعي وتعميق الهوية الوطنية لدى الأطفال، واكتشاف مواهبهم والمساهمة في تنميتها وتطويرها، بالإضافة إلى الاستثمار الأمثل لأوقات فراغ الأطفال في الإجازات الموسمية، من خلال تنفيذ برامج متخصصة وأنشطة متنوعة تتناسب مع كل المراحل العمرية للطفل. وشهدت فعاليات المجلس في موسم الإجازة الصيفية لعام 2020 تفاعلاً كبيراً من الأطفال ومشاركة واسعة في الفعاليات الافتراضية التي انطلقت خلال الفترة من 15 يوليو وحتى 31 أغسطس الماضيين، تماشياً مع الإجراءات الاحترازية والوقائية التي أقرتها الدولة لمواجهة جائحة كورونا. واشتمل البرنامج الصيفي للمجلس على العديد من الأنشطة والورش التعليمية والتربوية والإنسانية والترفيهية، إذ نظم ورش «التنمر الإلكتروني» و«قراءة القصص بطريقة ممتعة» و«تصميم الألعاب».

كما أطلق المجلس خلال صيف 2020 ثلاث مبادرات إنسانية، أولاها مبادرة «لا تشلون هم»، ومبادرة «العودة للمدارس»، و«قوافل السعادة».

طباعة