التعليم يحتل مكانة مركزية في جهود إعادة الإعمار

«اليونسكو»: نسعى إلى إنعاش معالم الثقافة والتراث في بيروت

أودري أزولاي: سنولي الفئات الأشد ضعفاً اهتماماً خاصاً في لبنان. أرشيفية

دعت المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، أودري أزولاي، أمس، إلى أن يكون التعليم والتراث والثقافة الأساس الذي تستند إليه جهود إعادة الإعمار في لبنان.

ونقلت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية عن أزولاي قولها، في بيان أصدره مكتب اليونسكو في بيروت: «يستطيع الشعب اللبناني التعويل على الدعم الذي تقدمه (اليونسكو) عن طريق تعبئة كل الجهات الفاعلة والمساعدة في صون الغنى الكامن في الحياة الثقافية والتراث في بيروت».

وأضافت: «سأكفل أن يتبوأ التعليم والثقافة مكانة مركزية في خضم جهود إعادة الإعمار، وأن تولى الفئات الأشد ضعفاً اهتماماً خاصاً».

وتزور المديرة العامة لليونسكو لبنان، وستلتقي الذين تضرروا من الانفجار الذي ضرب أركان المدينة في الرابع من أغسطس الجاري، وستزور أيضاً مدارس بيروت ومبانيها التراثية التي تكبدت أضراراً جسيمة.

وأفاد بيان المكتب بأنه في سياق الاستجابة التي تقدمها الأمم المتحدة لهذه الأحداث، أنيطت بمنظمة اليونسكو مسؤولية تنسيق الاستجابة الدولية في مضمار التعليم، مشيراً إلى أن المديرة العامة ستلتقي مسؤولين وممثلين عن المجتمع المدني من أجل تقييم الوضع، وصقل الأعمال التي ستضطلع بها «اليونسكو» تضامناً مع الشعب اللبناني في سعيهم إلى إعادة إعمار عاصمتهم.

وأشار البيان إلى أن 8000 مبنى على الأقل في بيروت تأثرت بالانفجار، لاسيما في منطقتي الجميزة ومار مخايل المركزيتين، ويشمل هذا العدد زهاء 640 مبنى تراثياً، من بينها 60 مهددة بالانهيار.


640

مبنى تراثياً تضرّر

في بيروت.

- مبادرة المنظمة تأتي تضامناً مع الشعب اللبناني.

طباعة