مركز الفنون يطلق موسمه السادس ويواجه تداعيات «كورونا» بالعروض

جسر من الإبداع.. إهداء إلى جزر أبوظبي المترابطة

صورة

رغم الظروف غير الاعتيادية، بسبب جائحة «كورونا»، يستعد مركز الفنون في جامعة نيويورك أبوظبي، لإطلاق موسمه السادس تحت شعار «الجسر»، كإهداء إلى جزر أبوظبي المترابطة، والمقرر أن يتضمن العديد من العروض الأدائية.

وأوضح المدير الفني التنفيذي للمركز، بيل براغين، أن الموسم الجديد يحمل عنوان «الجسر»، بما يعبر عن طبيعة أبوظبي وما تضمه من جزر تترابط معاً، كما يعبر عن الدور الذي قامت به الفنون خلال جائحة «كورونا»، خصوصاً في فترة الحظر، إذ شكّلت جسراً للتواصل بين الشعوب في مختلف أنحاء العالم، للتخفيف من آثار العزلة عن الناس.

وأشار براغين، خلال مؤتمر صحافي عقد أمس عند بُعد، إلى حرص المركز على التحرك سريعاً للقيام بدور إيجابي في تلك الأوضاع، وأن يؤدي دوره في خدمة المجتمع، مضيفاً: «في ظل الظروف الصعبة التي خيمت على العالم بسبب جائحة (كورونا)، والتراجع الاقتصادي السريع في العديد من الدول، أدركنا أهمية الفنون مصدراً للسعادة وجسراً للتواصل، رغم ما فرضته الجائحة على الناس من عزلة وتباعد في المسافات».

تحديات

تابع براغين: «عندما تصبح المسافة شرطاً للأداء، فإنها تخلق تحديات وقيوداً صعبة، لكن مركز الفنون تمكن من الاستجابة لهذه التحديات والتغيرات بشكل سريع، من خلال الاعتماد على الابتكار والإبداع، لقد أتاحت لنا علاقاتنا المتينة مع الفنانين العمل معاً للوصول إلى طرق إبداعية لما يمكن لمركز الفنون أن يقدمه، وإعادة تصور الفعاليات الحية في بيئة غير مادية، تتخطى مشاركة مقاطع فيديو مؤرشفة».

ونوه بأن المركز في الموسم السادس لعروضه، يعمل، من خلال برنامج «خارج خشبة المسرح»، على تقديم عروض وتجارب تفاعلية بإمكانها أن تربط آلاف الأشخاص من المتابعين في وقت واحد، بالإضافة إلى ابتكار فعاليات مؤثرة لجماهير تتكون من شخص واحد أو شخصين فقط، مؤكداً أن عروض الأداء صُممت بشكل كامل لتتناسب مع إجراءات التباعد التي فرضها انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) على العالم أجمع، لافتاً إلى أن المركز من خلال موسمه الجديد إلى استكشاف طرق وأساليب جديدة تربط بين الجمهور والفنانين، وبين مجتمع الفن في دولة الإمارات والعالم.

نقاشات

ومن هذه العروض كيد كوالا، حفل الروبوت المنزلي، الذي ينظم حفله الأول في الخامس من سبتمبر المقبل، أما الحفل الثاني فيشهد الإطلاق الرسمي (العرض الأول عالمياً بتكليف من مركز الفنون) في 10 أكتوبر المقبل، إذ يقدم إيريك سان، الملقب بـ «كيد كوالا»، وهو منسق أغانٍ عالمي شهير ومنتج موسيقي وروائي ومصور حاصل على العديد من الجوائز، مقطعاً صوتياً مستوحى من الروبوت، في حفل افتراضي خاص يناسب الأطفال وذويهم.

أفلام

تشارك الفنانة، تانيا الخوري، بعمل بعنوان «أبعد ما تحملني العزلة» على شبكة الإنترنت، يجمعها بالموسيقي وفنان الغرافيتي، باسل زراع، بعد العمل السابق «أبعد ما تحملني البصمة»، وهو صياغة جديدة للتجربة الرقمية على الإنترنت في فترة التباعد والاجراءات الاحترازية.

كما يتضمن البرنامج عرضاً بعنوان «600 هاي واي مين - ألف طريقة: الجزء الأول»، وذلك في السابع و18 أكتوبر المقبل، بمشاركة شخصين فقط عبر مكالمة هاتفية، وهو نوع جديد من العرض المسرحي، مصمم حول إرشادات التباعد الجسدي.

ويقدم الموسم الخامس لمركز الفنون مجموعة من الأعمال القصيرة ضمن سلسلة من الأفلام الفريدة وغير التقليدية، لصانع الأفلام الوثائقية، سام غرين، المقيم في نيويورك، وهو فنان مقيم افتراضياً بتكليف مشترك من مركز الفنون للعمل على فيلمه الوثائقي السينمائي الحي القادم «32 صوت». وتتضمن الأفلام جولات ضمن الممرات الفارغة لأكبر مركز تسوق في العالم، وزيارة القبر المجهول لهيلس آنجيلز، الضحية البالغ من العمر 18 عاماً، واستكشاف أعظم مقبرة للحيوانات الأليفة في العالم.

وتقدم فرقة «أك دان جوانج تشيل»، في 18 نوفمبر المقبل، حفلاً عبر الإنترنت تم تنظيمه خصيصاً لمركز الفنون، وسيعرض مجموعة من الإصدارات الموسيقية التي تعبّر عن طقوس ومفردات الثقافة الشامانية الكورية.


برامج مفضلة

تعود في الموسم السادس لمركز الفنون في «نيويورك أبوظبي» جميع الفعاليات والبرامج المفضلة لدى جمهور المركز، مثل «إيقاعات على السطح» و«سينمانا» و«حكاية»، بتحديثات وتنسيقات جديدة مبتكرة عبر الإنترنت، ما يتيح الفرصة للجمهور للتفاعل مع المحتوى والفنانين على حد سواء.

27

ألف شخص حضروا سلسلة العروض الأرشيفية «لنعيد تواصلنا».

استكشاف طرق وأساليب جديدة تربط بين الجمهور والفنانين، وبين مجتمع الفن في دولة الإمارات والعالم.

طباعة