وداعاً للبطاريات

العلماء يصنعون روبوتاً صغيراً يعمل بـ «الميثانول»

روبوت «روبيتل» بوزن 88 ميلليغراماً.. وطول 18 ميلليمتراً. من المصدر

حلم العلماء، منذ زمن بعيد، بتطوير روبوتات صغيرة قادرة على التنقل في بيئات خطيرة يصعب على البشر الوصول إليها، وكانت العقبة الكبرى أمامهم تزويدها بالطاقة الكافية، إلا أن فريقاً علمياً من جامعة جنوب كاليفورنيا، اقترب من إيجاد حل لهذه المشكلة.

فقد صنع الفريق روبوت «روبيتل» بوزن 88 ميلليغراماً، وطول 18 ميلليمتراً، ويعتمد على طاقة الميثانول، ويستخدم نظاماً عضلياً اصطناعياً، يمكّنه من التحرك بحرية، وحمل أشياء تبلغ 2.6 ضعف حجمه، لمدة تصل إلى ساعتين، ما يجعله أصغر وأخف روبوت على الإطلاق؛ وقال مبتكر الروبوت، شيوفينغ يانغ: «أردنا إنشاء روبوت بوزن وحجم الحشرات الحقيقية»، وفقاً لما نقله موقع تك إكسبلور.

وللتغلب على مشكلة المحركات الكبيرة الحجم، التي تحتاج إلى بطاريات كبيرة، صمم الفريق نظاماً عضلياً اصطناعياً مصنوعاً من أسلاك خليط النيكل والتيتانيوم، وهي تتقلص بالحرارة ومغطاة ببودرة البلاتينيوم كمحفز لاحتراق الميثانول، ويعمل النظام على وقود الميثانول السائل، الذي يخزن طاقة أكبر بـ10 أضعاف من البطاريات ذات الحجم المماثل.

وتقوم آلية حركة الروبوت على تفاعل الميثانول مع بودرة البلاتينيوم.

ويتوقع أن تعمل الروبوتات الدقيقة بالمستقبل في خدمة مجموعة متنوعة من التطبيقات؛ وربما تساعد في عمليات التلقيح الاصطناعي، ومراقبة البيئة.

طباعة