«التسامح والتعايش» تطلق مؤتمر «دور المرأة في تعزيز قيم التعايش»

نهيان بن مبارك: «أم الإمارات» قدوة في مجال تمكين المرأة والأسرة والطفل

أكد الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، أن سموّ الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية (أم الإمارات)، تمثل القدوة والرمز والعطاء اللامحدود، والجهود المخلصة في المجالات كافة، مشيراً إلى أن تجربة (أم الإمارات)، في مجال تمكين المرأة والأسرة والطفل، كي يسهموا جميعاً في المسيرة الوطنية والمجتمعية، هي المثال والنموذج للجميع، للسيرعلى خطاها من إجل الإنسانية في كل مكان، موضحاً أن «سموّها امتداد طبيعي لمدرسة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي كان مدرسة للإنسانية كلها في البذل والعطاء الذي لا ينضب ولا يتوقف أثره، وستظل سموّها نموذجاً لهذه المدرسة التي يصعب تكرارها، والتي يتوقف تاريخ العمل الإنساني أمامها طويلاً، لتكون أحد الدروس البليغة لكل الأجيال».

جاء ذلك، خلال الإعلان عن تنظيم وزارة التسامح والتعايش مؤتمر «دور المرأة في تعزيز قيم التعايش»، بالتزامن مع «يوم المرأة الإماراتية»، ويقام يوم الأربعاء المقبل، عبر تقنية الاتصال المرئي، تحت شعار «استشراف إسهامات المرأة في الخمسين»، بحضور إماراتي وعربي وعالمي بارز، من خلال ثلاث جلسات رئيسة، تتعلق الأولى بمناقشة كل ما له علاقة «بالمرأة وعلاقته بقيم التعايش والتسامح والمستقبل»، ويتحدث فيه عدد من الوزراء والخبراء العالميون. أما الجلسة الثانية فتناقش «المرأة الإماراتية في 50 عاماً عبر مكانة متميزة وإنجازات متواصلة». أما الجلسة الثالثة فتتناول كل ما يتعلق بـ«برامج ومبادرات تمكين المرأة للإسهام في صناعة المستقبل».

وأشار الشيخ نهيان بن مبارك إلى أن المرأة والأسرة تحتل مكانة بارزة في أولويات وزارة التسامح والتعايش، حيث تركز الوزارة، من خلال أنشطتها وبرامجها المستمرة على تعزيز قيم التسامح لدى المرأة، ودعم جهودها كي تكون قادرة تماماً على أداء دورها الحيوي في تحقيق التعايش والسلام والرخاء، وفي تنمية قيم التسامح وفهم واحترام الثقافات والحضارات المختلفة، مؤكداً أن المرأة الإماراتية عبّرت عن قدراتها ومكانتها من خلال إنجازاتها في مختلف مجالات الحياة، وهذا لم يكن ليتحقق لولا جهود (أم الإمارات) الرائد في تمكين وتعزيز مكانة المرأة، فلم تدخر سموّها جهداً لدعم المرأة الإماراتية والعربية، بداية من التعليم والتدريب والرعاية وصولاً إلى تقلدها للمناصب القيادية.

وعن أهداف ومحاور المؤتمر، أوضح أن «المؤتمر يعدّ فرصة مثالية لاستعراض قضايا المرأة، ودورها المحوري في مستقبل وطننا الغالي، وأنه يهدف إلى تقديم نموذج (أم الإمارات) كتجربة إماراتية رائدة في تمكين المرأة، وتعزيز دورها في بناء مظومة قيم التسامح والتعايش في مجتمع متعدد الثقافات، كمثال يمكن للعالم أن يسير على نهجه».


«المؤتمر فرصة مثالية لاستعراض قضايا المرأة، ودورها المحوري في مستقبل الوطن».

طباعة