مهرجان شامل يمتد لـ 7 أيام

«أبوظبي للصيد والفروسية» يطلّ بروح متجدّدة

صورة

تنطلق الدورة الـ18 لمعرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية، في 27 سبتمبر في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، وسيمتد المعرض للمرّة الأولى في تاريخه على مدى سبعة أيام متواصلة، في نقلة نوعية ضمن استراتيجية تطوير المعرض وتحويله إلى مهرجان شامل.

وقال الأمين العام لنادي صقاري الإمارات رئيس اللجنة العليا المنظمة للمعرض، ماجد علي المنصوري، إن «اللفتة الكريمة لراعي الحدث سموّ الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس نادي صقاري الإمارات، وتوجيهه بتمديد فترة المعرض ليصبح أسبوعاً كاملاً، جاءت نظراً إلى الإقبال الجماهيري الواسع ورغبة كلّ من الزوّار والعارضين على حدّ سواء، منحهم فرصة أكبر للاستفادة من الحدث وعقد الصفقات»، مشيراً إلى أن التمديد يلبي أيضاً الطموحات المتزايدة لزوّار المعرض من عشاق الصقارة والصيد والفروسية من مختلف دول العالم، وذلك مع ما شهده الحدث من تضاعف عدد الزوّار منذ انطلاقته في 2003 وحتى 2019 ووصوله لأكثرمن مليون و600 ألف زائر.

شهرة عالمية

تمكن المعرض من تحقيق نجاح على مدى السنوات الماضية على كل الصعد، خصوصاً عبر الربط بين العارضين والعملاء بالمنطقة، فضلاً عن إبراز جهود دولة الإمارات في مجال البيئة، وحفظ الأنواع وصون التراث والترويج له، وإطلاق العديد من المبادرات والفعاليات التي أثبتت نجاحها في الدورات الماضية، وأصبحت ذات شهرة عالمية واسعة.

وأوضح المنصوري أن «الدورة المقبلة مميزة، كونها تأتي مع احتفاء دولة الإمارات بمرور 50 عاماً من الإنجازات والتقدّم في شتى المجالات، وتطلق في الوقت ذاته مسيرة جديدة لتصميم وتخطيط الـ50 عاماً المقبلة للأجيال والتاريخ».

واعتمد نادي صقاري الإمارات خطة استراتيجية لتطوير المعرض الأكبر من نوعه في الشرق الأوسط وإفريقيا، وذلك على مدى سنواته المقبلة، وتتضمن مضاعفة حجم الحدث على صعيد المساحة بشكل تدريجي، وتحقيق قفزة نوعية في عدد العارضين المحليين والدوليين والدول المشاركة والزوّار، والحفاظ على مكانة المعرض وريادته الدولية حدثاً تجارياً بارزاً ومهماً في المنطقة، يتميّز بصفقات شرائية كبيرة وتحقيق مبيعات ضخمة للعارضين.

خطة شاملة

تتضمن الخطة التوسعية الشاملة للمعرض أيضاً، تطوير محتوى الحدث بخدمات وتقنيات وأنشطة وفعاليات مبتكرة برؤية متجدّدة، والحرص على تفعيل دوره في صون التراث الوطني وتحقيق الصيد المستدام.

وأكد المنصوري أنه «من هذا المنطلق، فإن نادي صقاري الإمارات، الجهة المُنظمة للمعرض الدولي للصيد والفروسية، يسعى إلى الإسهام الفاعل في استراتيجية العمل الوطنية الكبرى، برؤية طموحة تستشرف المستقبل، وتحافظ على الإنجازات في مختلف المجالات التراثية والبيئية وصون الطبيعة».

واستطرد: «دولة الإمارات، وهي تستعد لعامها الـ50، حققت خلال العقود الماضية إنجازات متفرّدة في شتى المجالات، واستطاعت أن تتبوأ المراكز الأولى إقليمياً ودولياً في جودة التنظيم الحكومي والتنافسية الاقتصادية، والحفاظ على تراثها في ذات الوقت، من خلال الإنجازات المشرّفة التي عمل أبناء دار زايد على تحقيقها بجهود دؤوبة مخلصة، ما عمل على رسم صورة حضارية مشرقة للدولة على الصعيد العالمي».

واعتمد شعار الدورة المقبلة «استدامة وتراث.. بروح متجدّدة»، انعكاساً لجهود أبوظبي والعالم في تعزيز استدامة البيئة والصيد والرياضات التراثية والأعمال التجارية ذات الصلة، وبلورة استراتيجية شاملة لتطوير الحدث وابتكار المزيد من الفعاليات والأنشطة، التي ترتكز على نجاحات الدورات الماضية بروح متجدّدة مبدعة.

ويرتكز تطور المعرض على نجاحته السابقة، إذ تضاعف عدد العارضين أكثر من 16 مرّة منذ الدورة الأولى، واستضافت الدورة الماضية ما يزيد على 670 علامة تجارية مرموقة من 41 دولة، من خلال أقسامه الممتدة على مساحة 45 ألف متر مربع.

ويحظى المعرض بشعبية كبيرة، حيث يتردّد صداه في أرجاء العالم وينتظره الجمهور - أفراداً وعائلات - عاماً بعد عام، بفضل فعالياته التعليمية ومسابقاته المبتكرة وعروضه الحيّة التي تستقطب الجميع. وزاره في دورته الأخيرة أكثر من 115 ألف زائر من 120 جنسية.

أقسام

يبرز غنى معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية وشموليته في الأقسام الـ11 المتنوّعة التي يضمّها، وتشمل الفنون والحرف اليدوية، الفروسية، الصقارة، رحلات الصيد والسفاري، معدات الصيد والتخييم، أسلحة الصيد، مشروعات تعزيز التراث الثقافي والحفاظ عليه، مركبات ومعدات الترفيه في الهواء الطلق، المنتجات والخدمات البيطرية، مُعدّات صيد الأسماك والرياضات البحرية، ووسائل الإعلام المختصّة.


ماجد علي المنصوري:

• «نادي صقاري الإمارات، يسعى إلى الإسهام في استراتيجية العمل الوطنية الكبرى، برؤية طموحة تستشرف المستقبل، وتحافظ على الإنجازات».


• 27 سبتمبر المقبل تنطلق الدورة الجديدة للمعرض في مركز أبوظبي الوطني للمعارض.

• 115 ألف شخص من 120 جنسية زاروا الدورة الماضية للمعرض.

طباعة