منظم الحفل في السجن بتهمة الاحتيال

خيبة المهرجان الفاشل تلاحقه.. حتى في مزاد متعلقاته

أكثر من 100 قطعة بيعت في المزاد. ■ أرشيفية

أغلق مزاد نظمته سلطات إنفاذ القانون في الولايات المتحدة لبيع بضائع من مهرجان موسيقي فاشل «فاير فيستيفال»، أول من أمس، ببيع أشياء من بينها قبعات بيسبول وأساور، بمبالغ مكونة من ثلاثة أعداد.

وأصبح مهرجان الموسيقى لعام 2017، الذي روّج له باعتباره عطلة نهاية أسبوع فاخرة في جزر الباهاما مع النجوم، مشهوراً بترك آلاف الأشخاص دون سبيل للعودة إلى ديارهم، ودون طعام وإقامة.

وبوجود بيلي مكفارلاند، منظم الحفل في السجن بتهمة الاحتيال، أطلقت سلطات إنفاذ القانون أخيراً مزاداً عبر الإنترنت، بعنوان «مؤامرة الاحتيال مهرجان فاير فيستيفال»، لتذهب عائداته إلى ضحايا عملية الاحتيال.

وروج مشاهير - مثل العارضتين كيندال جينر وبيلا حديد - للحدث، وظهرتا في إعلانات عرضت مشاهد خلابة للحفلات على اليخوت الفاخرة.

وبدلاً من ذلك، واجه رواد الحفلات الذين أنفقوا ما يصل إلى 100 ألف دولار على التذاكر، قضاء ليالٍ في خيام الطوارئ. وبيع أكثر من 100 قطعة في المزاد، وحققت قبعة بيسبول 700 دولار.

 

طباعة