أنطوان كرباج ليس في مأوى عجزة.. ابنة الفنان: مرحلة متقدمة من الزهايمر

أثار خبر تم تداوله اليوم، على مواقع التواصل الاجتماعي، عن وجود الفنان اللبناني القدير أنطوان كرباج في أحد مآوي العجزة، موجة تعاطف كبيرة، وأسئلة، وخاصة أن المأوى الذي قيل أنه يتواحد فيه   تعرض للكثير من الأضرار جراء الانفجار الذي هز العاصمة اللبنانية، وأشارت بعض الآراء الغاضبة إلى أن الفنان القدير قدّم للفن وللبنان الكثير ولا يستحق كل هذا الإهمال في حقّه.
وتساءل الممثل اللبناني ​باسم مغنية​ عن النقابات والأشخاص الخيّرين والممثلين، وكتب مغنية على صفحته الخاصة على احد مواقع التواصل الاجتماعي: " عرفت إنو استاذنا الكبير كتير أنطوان كرباج موجود بمأوى العجزة. صحيح هالحكي؟ وإذا صحيح. أين النقابات؟ وين الأوادم؟ وين نحنا؟".
هذا السجال دفع ابنة الفنان إلى توضيح الامر قائلة "لكل من نشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي صورة الممثل أنطوان كرباج وكتب عليها المسكين أنطوان كرباج هذا الممثل المهيب الذي قدم الكثير للمجتمع الفني في لبنان والعالم العربي يجد نفسه في مركز المسنين، أقول لك: شكرا لك على إيجاد شيء أكثر فائدة للقيام به بدلا من الترفيه عن نفسك بخصوصية الآخرين". وتابعت في رسالتها: "الى جميع أفراد عائلتي واصدقائي المقربين، هذه الرسالة ليست لكم لأنكم تعرفون الخلفية والحقيقة المحيطة بحالة والدي. بالنسبة للآخرين يرجى احترام خصوصيتنا وتركن وشأننا. وأرجو أن تعلموا أن والدي يعاني منذ عدة سنوات من مرض الزهايمر وهو في مرحلة متقدمة، وبدلا من نشر الرسائل التي لا تعكس الواقع الذي تعيش فيه عائلتنا والتي لن تجلب لك أي شيء حاول مساعدة المحتاجين، فهذا اكثر تمجيدا، ولا تقلق بشأن أنطوان كرباج سنهتم بالأمر".
وبحسب صحيفة النهار اللبنانية فإنّ الفنان القدير نقل منذ فترة انتشار جائحة كورونا إلى مركز صحّي متخصص بناء على توجيهات الطبيب، لا سيّما أنه يعاني منذ ثماني سنوات من مرض الألزهايمر، إذ ارتأت العائلة وحرصاً على صحّته الالتزام بتعليمات الطبيب ووضعه في هذا المكان المتخصص لحاجته إلى رعاية خاصة، وتقوم عائلته بتولي تكاليف علاجه لكي يحظى بمتابعة طبيّة دقيقة.

طباعة