علماء فيروسات ألمان يحذرون من الاستهانة بخطر "كورونا" في المدارس

مع بداية العام الدراسي الجديد، حذر علماء فيروسات مرموقين في ألمانيا من خطر الإصابة بفيروس كورونا المستجد بين الطلاب في المدارس، مقترحين تطبيق إجراءات احترازية.
وجاء في بيان لجمعية علم الفيروسات الألمانية: "غياب إجراءات الوقاية والتحكم من الممكن أن تؤدي خلال فترة قصيرة إلى بؤر لتفشي الفيروس، ما يجبر المدارس مجددا على الإغلاق". ومن بين العلماء الموقعين على البيان، كريستيان دروستن ويوناس شميت-شانازيت وميلاني برينكمان.
وأضاف البيان: "نحذر من فكرة أن الأطفال لا يلعبون دورا في الجائحة وفي نقل العدوى"، موضحين أن الاستهانة بمخاطر انتقال العدوى في المدارس سيؤدي إلى نتائج عسكية بالنسبة لمصلحة الأطفال والتعافي الاقتصادي.
وكتب علماء الفيروسات في بيانهم أنه للحد من انتشار الفيروس بشكل فعال في المجتمع ككل لا يزال من المتطلبات الأساسية الحفاظ على معدلات متدنية لتفشي الفيروس في المدارس. واقترح العلماء عدة تدابير لتقليل مخاطر انتقال العدوى في المدارس.
ويتضمن ذلك على سبيل المثال تقليل أحجام الفصول الدراسية اعتمادا على عدد الإصابات الجديدة. بالإضافة إلى ذلك، من وجهة نظر متخصصة في علم الفيروسات، يجب تقسيم الطلاب إلى مجموعات صغيرة ثابتة بأقل حد ممكن من الاختطلات فيما بينها خلال الحياة المدرسية اليومية.
وإذا حدثت زيادة حادة في الإصابات الجديدة قرب نهاية العام، وكان للمؤسسات التعليمية دورا في هذه الزيادة، فإن علماء الفيروسات يقترحون أيضا تمديد عطلة عيد الميلاد (الكريسماس) من أجل تقليل الأوقات ذات النشاط المرتفع في انتقال العدوى.

طباعة