سطح شمسي يجاري شروق الشمس وغروبها

ينتج السطح طاقة تبلغ نحو 350 ألف كيلوواط سنوياً. من المصدر

طوّرت شركة «إس إيه كي» المتخصصة في مجال الطاقة البديلة سطحاً ذكياً يمتد ويتراجع مجارياً شروق الشمس وغروبها، ومن المعروف أن الألواح الكهرضوئية التقليدية تركب على الأسطح لتحقيق أقصى استفادة من أشعة الشمس، لكن على الأرجح لم يسبق أن رأينا ألواحاً ذكية تعرف متى تنفتح وتغلق وتحافظ على درجات الحرارة المريحة في الأبنية.

طوّرت الشركة سطحاً قابلاً للطي من الألواح الشمسية الكهرضوئية يمتاز بالبساطة، فهو يمتد عند سطوع الشمس ويتراجع فينطوي حينما تتلبد السماء بالغيوم.

وتبلغ مساحة هذا السطح الشمسي نحو 4000 متر مربع، أي أنه بإمكانه تغطية مواقف سيارات تستوعب نحو 150 سيارة. ويتضمن النظام 1320 لوحاً شمسياً، وينتج طاقة تبلغ نحو 350 ألف كيلوواط سنوياً. ويتوقع أن تنتج الشركة منه نحو 660 نظاماً خلال فترة قريبة، لتوفرها للمشترين في المستقبل القريب، وفقاً لموقع «إنترستينج إنجريننج».

طباعة