أطلقت تقريرها السنوي الأول

238 ألف زائر لمحمية دبي الصحراوية في 2019

صورة

أكّد سموّ الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لـ«طيران الإمارات» والمجموعة، أن محمية دبي الصحراوية تحقق توازناً لنمو دبي وتطوّرها السريع، ما يضمن الحفاظ على المناطق الصحراوية والحياة البرية الفريدة، ورحّب بعودة السياح والزوّار، مجدداً، للاستمتاع بهذه التجربة الفريدة.

وقال سموّه: «لقد واصلنا، على مدى السنوات الـ20 الماضية، دعم المحمية ومختلف مبادراتها لتعزيز نظام بيئي مزدهر، لأننا نعتبر ذلك استثماراً في تراثنا ومستقبلنا. ونتطلع إلى الترحيب بالسياح والزوّار مرة أخرى لتجربة المحمية»، معرباً عن سعادته بإطلاق التقرير السنوي الأول للمحمية. وتحتفل مجموعة الإمارات بمرور 20 عاماً على شراكتها مع المحمية، وإصدارها أول تقرير سنوي لها، بالتزامن مع استئناف تدفق الزوّار الدوليين إلى دبي، مجدداً.

وأعادت المحمية فتح أبوابها لاستقبال الزوّار، منتصف يونيو الماضي، مع تطبيق تدابير وإجراءات السلامة، بعد إغلاقها منذ مارس الماضي بسبب جائحة «كوفيد-19».

وتمتد المحمية على 225 كيلومتراً مربعاً، وتخصص مساحة صغيرة للأنشطة السياحية تحت ضوابط ورقابة دقيقة، واجتذبت العام الماضي أكثر من 238 ألف زائر. ويأتي الزوّار من جميع أنحاء العالم لتجربة القيادة على الكثبان الرملية، ورحلات السفاري الصحراوية، والتجارب العربية التقليدية، تحت إشراف مرشدين محترفين. ويوفر الأدلة للزوّار معلومات عن الموائل الطبيعية في الصحراء والتراث والحياة البرية، وأهمية الحفاظ على البيئة.

ويغطي التقرير السنوي للمحمية أبرز الفعاليات والأنشطة والموضوعات ذات الصلة، بما في ذلك طبيعة الصحراء، وجهود حماية الحياة البرية، والخطط الكفيلة بتعزيز تجربة الزوّار.

وواصلت المحمية، خلال سنة 2019-2020، العمل مع الخبراء والأكاديميين المحليين والدوليين في مشروعات، تتعقب وتحمي وتعيد إدخال الأنواع النباتية والحيوانية المستوطنة إلى الإمارات. وشهدت الشراكة بين «طيران الإمارات» والمحمية تطوّرات عاماً بعد عام، حيث استثمرت «طيران الإمارات» 28 مليون درهم في المحمية منذ إنشائها، منها ثمانية ملايين درهم في السنوات الخمس الماضية، ويترأس سموّ الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، مجلس إدارة محمية دبي الصحراوية. وتتضمن خطط محمية دبي الصحراوية، في المستقبل، تعزيز تجربة الزائر بإنشاء «مركز زوّار الصحراء»، الذي من المقرر افتتاحه أواخر عام 2021، ما سيوفر برنامجاً تعليمياً للزوّار، ويعزّز معرفتهم بالصحراء والبيئة، إضافة إلى دعم جهود الحماية.


أحمد بن سعيد:

• «نرحب بعودة السياح والزوّار، مجدداً، للاستمتاع بهذه التجربة الفريدة».

• «دعم (المحمية) ومبادراتها استثمار في تراثنا ومستقبلنا».


• المرشدون يوفرون معلومات عن الموائل الطبيعية في الصحراء.

طباعة