قصة كفاح مؤثرة لأم أردنية وابنها الضرير

حازت الأردنية أم حاتم الجاعوني اهتماما ودعما واسع النطاق عبر مواقع التواصل الاجتماعي تقديرا لكفاحها وتضحيتها ومساندتها لابنها الضرير حتى حصوله على درجة الماجستير من كلية الشريعة.
واعتادت أم حاتم، 64 عاما، أن ترافق ابنها يحيى، يوميا إلى صفوفه المدرسية والجامعية إلى أن حصل على الماجستير.  بدأ نظر الشاب يضعف منذ الصف الرابع وفقده تمام في الصف السابع. الام كانت ترافق ابنها في المواصلات العامة، وتكتب له رسالة الماجستير وتسجل المحاضرات وتذهب معه إلى المكتبة العامة لتقرأ له المراجع التي يحتاج لها، بحسب ما ذكرت في تصريحات لوكالة الأنباء الأردنية "بترا"، مشيرة إلى أنها ووالده اعتادا على رعايته منذ سنوات.

طباعة