العثور على جثتها في بحيرة بكاليفورنيا

نايا ريفيرا.. نهاية حزينة لبطلة مسلسل «جلي»

ريفيرا ساعدت ابنها على العودة إلى القارب قبل اختفائها تحت الماء.■أ.ف.ب

قال مسؤولون في الولايات المتحدة، أول من أمس، إن الجثة، التي جرى انتشالها من بحيرة في كاليفورنيا، هي للممثلة نايا ريفيرا، إحدى بطلات مسلسل «جلي» الشهير.

وذكر قائد شرطة مقاطعة فينتورا بولاية كاليفورنيا، في مؤتمر صحافي على ضفة بحيرة بيرو قرب لوس أنجلوس: «نحن متأكدون، الآن، من أن الجثة التي تم العثور عليها هي جثة نايا ريفيرا».

وكانت السلطات قد قالت، الأسبوع الماضي، إنها تعتقد أن نايا ريفيرا (33 عاماً)، التي اختفت منذ يوم الأربعاء الماضي، غرقت بعد أن استأجرت زورقاً على بحيرة بيرو قرب لوس أنجلوس مع ابنها جوزي (أربع سنوات)، الذي عثر عليه سالماً. وقال الابن للمحققين إنه ووالدته ذهبا للسباحة معاً في بحيرة بيرو، وإن ريفيرا ساعدته على العودة إلى القارب قبل اختفائها تحت الماء، وفقاً لما ذكره قائد شرطة مقاطعة فينتورا.

وأشار قائد الشرطة إلى أن السلطات لا تشتبه في وقوع جريمة أو انتحار، وأن أسرة ريفيرا بلغها النبأ، مضيفاً أن الجثة نقلت لمكتب الطب الشرعي، لإجراء تشريح والتعرف إلى الهوية رسمياً عبر سجلات الأسنان.

وأدت ريفيرا لمدة ست سنوات شخصية سانتانا لوبيز في مسلسل «جلي»، الذي يعد من أكثر المسلسلات الموسيقية نجاحاً في العالم، وامتد عرضه لستة مواسم، من 2009 حتى 2015.


نايا ريفيرا (33 عاماً) اختفت منذ الأربعاء الماضي.

السلطات لا تشتبه في وقوع جريمة أو انتحار.

طباعة