حملة افتراضية لمؤسسة «فن»

«مواهب الحجْر» تجتذب مبدعين واعدين

صورة

حظيت مبادرة «مواهب الحجْر» بتفاعل كبير من فنانين ومصوّرين ومصممين صغار، إذ فتحت حملة مؤسسة «فن» المعنية بتعزيز ودعم الفن الإعلامي للأطفال والشباب، أمام الأطفال واليافعين منصّة افتراضية على «إنستغرام»، خلال الفترة من الثامن من يونيو الماضي حتى السابع من يوليو الجاري، عرضوا فيها مقاطع مصوّرة تجسّد مهاراتهم الإبداعية على الوسم #مواهب_الحجْر (#talentine).

واختتمت «فن» الحملة الافتراضية، التي صُممت على طريقة برامج المواهب «عن بُعد»، والتي جاءت بهدف تنمية الإبداع الفكري والفني للأطفال واليافعين في الإمارات، ورفع معنوياتهم خلال فترة الحجر المنزلي الذي فرضته الأزمة الأخيرة.

ولتشجيع الأطفال والناشئة على المشاركة في الحملة، نشرت مؤسسة «فن» مجموعة من مقاطع الفيديو التحفيزية والملهمة لمجموعة من المشاهير ومواهبهم التي مارسوها خلال فترة البقاء في المنزل، إذ شارك بعضهم مجموعة من المعلومات المتعلقة بكيفية صقل مهاراتهم في فنون التصوير الفوتوغرافي، عن طريق استخدام الموارد والمعدات المتاحة، كالكاميرات والهواتف الذكية، فيما قدم آخرون عدداً من النصائح والإرشادات لهواة صناعة الأفلام والكتابة من الأطفال والشباب الملتزمين بالبقاء في المنزل.

وضمت قائمة المشاهير الذين شاركوا مهاراتهم ومواهبهم كلاً من: المخرجة الإماراتية نهلة الفهد، وصانع الرسوم المتحركة نايف المطوّع، والممثلة والمغنية الأميركية آنيكا نوني روز، والممثل الإماراتي أحمد الجسمي، والممثل والشاعر السعودي إبراهيم الحساوي، والممثل الإماراتي حبيب غلوم وزوجته الفنانة البحرينية هيفاء حسين، والممثل الكويتي أحمد إيراج، وعبدالله صالح، والممثل والكاتب الإماراتي عبدالله الحميري، والممثل والمخرج الإماراتي حسن رجب، والسيناريست محمد حسن.

وفي مقطع مصور نُشر على حساب مؤسسة فن على منصّة «إنستغرام»، أعرب الممثل السعودي الشاب عبدالله علي، عن امتنانه للمؤسسة لمنحه هذه الفرصة الثمينة للتعلم، واكتساب المعارف المتعلقة بشخصيته والتمكن من تطويرها ليصبح شخصاً أفضل، وشارك ملخصاً لكتابين قرأهما أثناء بقائه في المنزل.

وقال: «يكشف كتاب العقل المدبر الشاب (The Young Mastermind) طرق وتقنيات تنمية الذات وتحويل الشاب الكسول إلى مفكر مستنير، أما كتاب العيوب هي الكماليات الجديدة (Flaws are the New Perfections)، فيتناول أهمية محبة العالم وكيف تبدأ هذه الرحلة بتعلم محبة الإنسان لنفسه».

بدورها، شاركت الممثلة البريطانية الشابة ذات الـ20 عاماً، إيزوبيل مولوي، التي مثلت في فيلم «ماليفيسنت» في الحملة. ووصفت كيفية تعلّمها للهجات المختلفة عن طريق مقاطع فيديو على منصة «يوتيوب»، موضحة أن «إتقان اللهجات المختلفة مهارة أساسية ينبغي للممثل تعلمها».

وأضافت: «أقضي أوقات فراغي في صقل مهارتي في الغناء، وتعلّم العزف على آلة الجيتار بنفسي عن طريق الإنترنت، كما أستمتع بالرقص، وأحاول تنمية مهارتي، من خلال دروس الرقص عبر الإنترنت، وأكثر الأشياء أهمية الالتزام بجدول منتظم، كالاستيقاظ في وقت محدد، وممارسة التمارين الرياضية، وتناول الأطعمة الصحية، ومعرفة الوقت المناسب للراحة، والاهتمام بالنفس، ومحبة الذات».

من جهته، قال فريدي هايمور، المعروف بدوره في عدد من الأفلام، مثل: «العثور على أرض الخلود»، و«تشارلي ومصنع الشوكولاته»: «على الرغم من أننا نعيش ظروفاً صعبة ونواجه تحديات كبيرة، هناك الكثير من المهارات العملية التي يمكننا تنميتها وتطويرها، مثل الرسوم المتحركة على الكمبيوتر، وفن التصوير الفوتوغرافي».

ووجّه نصيحة للأطفال والشباب في الإمارات بتعلم سرد القصص، مؤكداً أن «الخيال، والتعاطف، والشعور بالآخرين ركائز الفن الحقيقي، ويمكنكم استثمار الوقت الحالي في التفكير بأنفسكم ومهاراتكم، والأهم من ذلك التفكير بالآخرين، وخصوصاً العاملين في الصفوف الأولى لمواجهة الوباء».


نصيحة إيزوبيل مولوي للشباب

نصحت الممثلة البريطانية، إيزوبيل مولوي، الممثلين الشباب بقراءة المسرحيات والكتب، للتعرف إلى أنواع جديدة من الشخصيات، إضافة إلى مشاهدة مقابلات الممثلين والمخرجين للتعرّف إلى كيفية حدوث العملية الإبداعية.

ووصفت مولوي كيف تقضي أوقات فراغها في التدرّب على إلقاء المونولوجات وتصوير نفسها بالكاميرا أثناء التدريب، وكيف تشاهد الفيديوهات لتنمية مهاراتها في التمثيل.


• «فن» نشرت مقاطع ملهمة لمجموعة من المشاهير ومواهبهم التي مارسوها خلال الحجر.

طباعة