#العداله_للطفل_السوري يجتاح مواقع التواصل الاجتماعي

صورة

ضجت مواقع التواصل الاجتماعي في غالبية الدول العربية، بقصة طفل سوري عمره 13 عاما تعرض للإعتداء. الجريمة قبل سنتين، ولكن ظهور تسجيل فيديو نشر حديثا، بعد خلاف بين المعتدين أعاد القضية إلى الواجهة. الطفل  لم يستطع البوح بحقيقة ما حصل معه بسبب التهديد الذي تعرض له من المعتدين.
وتحوّل الفيديو، الّذي يوثّق الحادثة البشعة، إلى قضيّة رأي عام على منصات التواصل، وأطلق المستخدمون وسم #العداله_للطفل_السوري ، الذي كان من ضمن أكثر الوسوم انتشارا في عدد من الدول العربية ، وطالبوا من خلاله السلطات اللبنانية بالتحرك فورا ومحاسبة الفاعلين وإنزال أقسى العقوبات بحقهم.
 الوسم استقطب المئات من الفنانين السوريين والمصرين وإعلاميين والجميع يطالب بضرورة المسارعة لمحاسبة المجرمين في هذه القضية الانسانية المؤلمة، وطالب عدد من الناشطين بالعدالة بعيدا عن الجنسيات والخلفيات بل" "العدالة لأجله كطفل كإنسان كمظلوم"
وقالت الفنانة السورية كندة علوش: "جريمة الاعتداء على الطفل السوري مرعبة ومؤلمة إلى أبعد الحدود لا يجب السكوت عنها .. تحية لكل شخص حر يدافع عن هذه القضية بعيد عن أي اصطفاف قومي عنصري طائفي، يا رب ارحمنا من هذه النماذج من الوحوش البشرية وأمراضها وقذاراتها وأنزل بهم أشد العقاب".
وقالت الإعلامية اللبنانية رابعة الزيات: "صاروا معروفين بالأسماء والأشكال، بانتظار حكم القضاء سريعاً والاقتصاص من الوحوش".
الاعلامية وفاء الكيلاني زوجة الممثل تيم حسن قالت أن :السكوت عن هذه الجريمة عار والاقتصاص من الوحوش البشرية حق" كما شارك تيم حسن الوسم مطالبا بتحقيق العدالة.
ونتيجة الاستقصاءات والتحريات، توصلت مفرزة زحلة القضائية في وحدة الشرطة القضائية إلى تحديد هوية الضحية وهو سوري الجنسية من مواليد عام 2007، أفاد أنه ومنذ حوالي السنتين وخلال عمله في معصرة للزيتون أقدم 8 أشخاص من الجنسية اللبنانية على التحرش به والاعتداء عليه.
وتمكنت إحدى دوريات شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي من توقيف أحد المشتبه بهم.
أودع الموقوف مكتب مكافحة الإتجار بالأشخاص وحماية الآداب في وحدة الشرطة القضائية، وتم تعميم بلاغات بحث وتحر بحق المتورطين، بناء على إشارة القضاء المختص.

طباعة