مقتنيات نادرة لأحمد زكي وابنه هيثم تضيع من "شقة الهرم"

تحولت مقتنيات نادرة للفنان الراحل أحمد زكي، وابنه الراحل هيثم، إلى نزاع قضائي بين رامي بركات وريث هيثم أحمد زكي الذي آلت له ثروة زكي بعد موت هيثم، وبين الشخص الذي اشترى شقة أحمد زكي الكائنة بمنطقة الهرم. مشتري الشقة بحسب معلومات مؤكدة قام بتبديد محتوياتها النادرة والخاصة بالفنان، وابنه، وكان إتفاق البيع بين رامي والمشتري هو الاحتفاظ بالمقتنيات الموجودة فيها دون أي مساس فيها.
وقال محامي رامي بركات، إنه سيتقدم ببلاغ ضد مشترى شقة الهرم التي ورثها عن أخيه الراحل هيثم أحمد زكي وذلك لاستردادها بعد أن أخل المشتري بالعقد، وتصرفه في متعلقات الفنان الراحل أحمد زكي في مخالفة لنصوص التعاقد.
وقال المحامي بلال عبد الغني، إن المشتري خالف شروط التعاقد والتي تنص على عدم التصرف في محتويات الشقة لحين البيع النهائي، علما بأن عقد البيع هو «عقد بيع مؤقت» لا يحق على أساسه التصرف في محتويات الشقة والتي تتضمن محتويات الفنان الراحل هيثم أحمد زكي أيضا.
وأضاف أن رامي قرر استرجاع الشقة من المشتري ولكنه طلب مبلغ مليون و250 ألف جنيه لبيعها مرة أخرى رغم أنه اشتراها بمبلغ 850 ألفًا منذ 3 شهور فقط، كما قام المشتري بتغيير أقفال الشقة حتى لا يستطيع أحد دخولها واستلام محتويات الثمينة.
وأكد المحامي أنه تقدم بدعوى للتراجع عن البيع، خاصة أن العقد بينه وبين المشتري ينص على بيع الشقة فقط دون مقتنياتها، إضافة إلى أن المقتنيات لها أهمية خاصة جدا وقرر رامي أخ هيثم اهدائها لوزارة الثقافة المصرية، لتحويلها إلى متحف، ولن يتم التفريط في أى شىء منها
ووعد رامي بالحفاظ على كل مقتنيات شقيقه الراحل ووالده وسيساعد في احياء أي شئ يخص ذكراهما
وحتى الان لم يتم معرفة مصير الشقة التي بدد محتوياتها المشتري وهل سيتم استرجاعها أم لا.

 

طباعة