160 ألماني في الحجر بسبب حفلات خاصة ومخالفات للتباعد

تبذل سلطات مدينة جوتينجن الألمانية جهودا حثيثة من أجل اكتشاف سلسلة مخالطين وذلك بعد تفشي إصابات بكورونا أعقب إقامة عدة حفلات في المدينة. ووضعت السلطات حتى مساء أمس 160 شخصا بينهم 57 طفلا وشابا صغيرا في الحجر.
 يشار إلى أن نتائج اختبارات الكشف عن الفيروس اثبتت إصابة 35 شخصا حتى الآن بكوفيد-19، وذكرت سلطات المدينة أن حالة أحد الأشخاص خطيرة وتطلبت علاجا في المستشفى. وذكرت محطة إذاعة (إن دي آر) أن هذا الشخص احتاج إلى وضعه على جهاز التنفس الصناعي، مشيرة إلى أن بقية المصابين لم تظهر عليهم الأعراض. ووقعت الإصابات أثناء أو بعد عدة حفلات خاصة.
وقالت بيترا برويشتت، مسؤولة الشؤون الاجتماعية في المدينة، إنه يبدو أن عائلات من مناطق بعيدة في ولاية سكسونيا السفلى قد التقت مطلع الأسبوع الماضي (العطلة الأسبوعية في ألمانيا) دون الالتزام بقواعد التباعد الأمر الذي ظهرت معه أول الإصابات يوم الثلاثاء الماضي.
ويتعين على السلطات الصحية في المدينة الآن التعرف على ما يتراوح بين 140 إلى 200 مخالط من الدرجة الأولى، وذكرت تقارير صحفية محلية أن مسؤولي المكتب الصحي اتصلوا قبل ظهر اليوم الأحد بنحو 75 شخصا تخلفوا عن إجراء اختبار رغم مطالبتهم بذلك.
من جانبه، قال نائب في البرلمان من أبناء المدينة إن الحادثة تظهر مدى أهمية التمسك بالقواعد، وأضاف أن على الجميع الاضطلاع بمسؤوليته حتى تؤتي إجراءات التخفيفات ثمارها وحتى لا تحدث موجة إصابات ثانية.

طباعة