الشرطة البريطانية قلقة من هجمات البصق والعض في زمن " كورونا"

أعرب مسؤولون في الشرطة البريطانية عن قلقهم الشديد من ازدياد حوادث البصق، وعض رجال الشرطة وموظفي الطوارئ من اشخاص يدعون انهم مصابين بفيروس كورونا. واتضح من بيانات المجلس الوطني لضباط الشرطة في إنجلترا، أن الهجمات زادت بنسبة 14 % في شهر واحد.
وبحسب هيئة الاذاعة البريطانية "بي بي سي"، تم تقديم لائحة اتهام ضد أكثر من 300 شخص بتهمة البصق على أفراد من أجهزة الخدمة العامة في شهر إبريل الماضي، وانتهت أغلبية الحالات بإصدار حكم قضائي.
ونشر أكثر من جهاز شرطة في إنجلترا بيانات الاعتداء على رجال الشرطة أو عمال الطوارئ خلال حالة الإغلاق بسبب فيروس كورونا.
وقال جهاز شرطة تيمز فالي قال إن أفراد شرطته تعرضوا لـ 198 اعتداء ، منها 58 حالة سعال أو بصق أو عض.
وفي مقاطعة كنت سجلت الشرطة 196 حادث اعتداء على الشرطة في شهري مارس وإبريل. وفي كليفلاند أفادت الشرطة بتعرض أفرادها إلى 81 حادث اعتداء، وأفاد جهاز شرطة "نوتينغهامشير" بوقوع 61 حالة سعال أو بصق على عمال الطوارئ بين 20 مارس و و27 إبريل.
وفي "لينكولنشير" تعرض أفراد الشرطة لـ 36 حادث اعتداء بينها تهديدات بنقل العدوى بفيروس كورونا، وأفاد جهاز الشرطة في إيفون وسومرست أن 6 من رجال الشرطة تعرضوا للعض أو البصق أو السعال في الوجه من أشخاص ادعوا إصابتهم بكوفيد-19.
ودان ضباط رفيعون الهجمات، وقال جون كامبل من شرطة تيمز فالي "إن السعال أو البصق على شرطي أو أحد عمال الإغاثة هو أمر يدعو للاحتقار في أي وقت فما بالكم بالوضع الحالي الذي ينتشر به فيروس كورونا".

طباعة