أسماك الرقيطة الصغيرة قد تساعد في علاج الغضاريف

البشر وأسماك الرقيطة يتشاركون موروثات عدة مسؤولة عن تكوين الغضاريف. من المصدر

يعاني ربع الأميركيين التهابات المفاصل، التي تنشأ غالباً بسبب تضرر الغضاريف التي تحمي هذه المفاصل. ويفقد الجسم قدرته على تكوين غضاريف جديدة، كلما تقدم في العمر أو تعرض لإصابات. ويتكون الهيكل العظمي للقروش وأسماك الرقيطة بصورةٍ أساسية من الغضاريف، وتستمر هذه الكائنات في تكوين الغضاريف حتى بعد تقدمها في العمر.

ونشر بحثٌ جديد في دورية «إي لايف»، الأسبوع الماضي، أوضح أن قدرات أسماك الرقيطة لا تقتصر على تكوين غضاريف جديدة فحسب، بل تتضمن أيضاً إصلاح الغضاريف المتضررة. ويعد ذلك أول دليل على قدرة كائن بالغ على إصلاح غضاريفه. ووجد الباحثون، أيضاً، أن إصلاح الغضروف لم يتسبب بتكوين أي ندبات.

وقال أندرو جيليس، المؤلف الرئيس للدراسة والعالم بمختبر ويتمان للأحياء البحرية، إن البشر وأسماك الرقيطة يتشاركون موروثات عدة مسؤولة عن تكوين الغضاريف. لذا فإن قدرة هذه الأسماك على تكوين غضاريف جديدة بعد سن البلوغ، تشير إلى أن البشر قد تكون لديهم القدرة ذاتها.

طباعة