مسحراتي فلسطين

تحت فوانيس رمضان المنيرة، وقريباً من ألوان علم فلسطين، يقرع المسحراتي ابن نابلس طبلته من وراء الكمامة؛ كي ينبه أبناء المدينة للسحور، ويوقظ كل نائم للاستعداد لصيام يوم جديد من أيام الشهر الفضيل، مع اقتراب فجرٍ يحمل دوماً الأمل.

 

طباعة