دبي أول مدينة عربية تشارك فيها عام 2008.

«ساعة الأرض».. 60 دقيقة توحّد العالم في زمن «كورونا»

صورة

تعدّ «ساعة الأرض» واحدة من أكبر المبادرات البيئية التي تشترك فيها مئات العواصم والمدن الكبرى حول العالم، لتسليط الضوء على ضرورة اتخاذ إجراءات حاسمة للتصدي للتحديات التي يواجهها كوكب الأرض، مثل التغير المناخي والاحتباس الحراري، والانخفاض غير المسبوق لمعدلات التنوع البيئي.

وتأتي هذه المناسبة العالمية، التي تقام في السبت الأخير من شهر مارس، في ظروف استثنائية، حيث يجتاح فيروس عنيد العالم ويفرض على الملايين حول العالم حجراً يبدو الحل الأمثل لمواجهته.

وتم تنظيم «ساعة الأرض» للمرة الأولى في مدينة سيدني الأسترالية عام 2007، ثم اتسع نطاق الفعالية لتصبح حركة تضامنية عالمية، يشارك فيها الملايين حول العالم، عبر إطفاء الأضواء والأجهزة الكهربائية غير الضرورية، إضافة إلى إطفاء أضواء أبرز المعالم والمباني حول العالم، من 8:30 إلى 9:30 مساء.

وحرصاً من القيادة الرشيدة على نشر الوعي البيئي بين أفراد المجتمع، ودعم الجهود العالمية الهادفة إلى الحد من الانبعاثات الكربونية، نظمت هيئة كهرباء ومياه دبي «ساعة الأرض» للمرة الأولى عام 2008، لتصبح دبي أول مدينة عربية تشارك فيها.

وعلى مدى 12 عاماً، حققت إمارة دبي نتائج مبهرة في تقليل استهلاك الكهرباء والانبعاثات الكربونية، وخلال «ساعة الأرض 2019» سجلت هيئة كهرباء ومياه دبي انخفاضاً في استهلاك الكهرباء في الإمارة قدره 267 ميغاواط، بما يعادل انخفاضاً قدره 114 طناً من الانبعاثات الكربونية.

وأشاد العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، سعيد محمد الطاير، بالجهات الحكومية والخاصة، وأفراد الجمهور، الذين يشاركون في «ساعة الأرض» كل عام.

وأكد الطاير أن الهدف من «ساعة الأرض» لا يقتصر على تحقيق وفورات في الاستهلاك، وخفض الانبعاثات الكربونية خلال ساعة، وإنما أن يكون ترشيد الاستهلاك والحفاظ على البيئة نمط حياة للإسهام في الحد من التغير المناخي. واحتفت هيئة كهرباء ومياه دبي بـ«ساعة الأرض»، التي صادفت يوم أمس، تحت شعار «عبّر بصوتك من أجل الطبيعة».

طباعة