شركة تبحث عن طعوم لم يأكلها الإنسان من قبل

لحوم اصطناعية بنكهات غير متوقعة

اللحوم التي نتناولها في العالم اختارها الإنسان قبل 10 آلاف عام. ■ من المصدر

تحاول صناعات اللحوم التي تعتمد على النباتات واللحوم المصنعة داخل المختبرات تقليد الوجبات الشائعة مثل الدواجن ولحم البقر. لكن وفقاً لتصريحات الرئيس التنفيذي لشركة تصنيع الأغذية إمبوسيبل فودز باتريك براون قد يتغير هذا الأمر يوماً.

ونقل موقع «ذا فيرج» عن بروان أنه كثيراً من الفرص ستبرز من خلال التجارب المتنوعة التي تهدف إلى تحسين تقنيات تصنيع اللحوم النباتية. وأضاف أن علامة إمبوسيبل فودز التجارية ستبتكر أنواعاً جديدة من اللحوم أو تعتمد على أصناف من الحيوانات لم نفكر في تناول لحومها سابقاً، بحسب «مرصد المستقبل» التابع لـ«مؤسسة دبي للمستقبل»

مذاق مختلف

اقترح براون أن الاختيارات الحالية لأصناف اللحوم تستند إلى ما كان مناسباً في السابق وما توارثناه عبر التاريخ، وتساءل لماذا لا نحاول تقديم شيء جديد؟

وقال براون لموقع «ذا فيرج» بإمكاننا تصنيع منتج من اللحم له المذاق والنكهة والملمس الطبيعي دون أن يشابه أي شيء أكلناه من قبل. وأضاف «إن اختيارات اللحوم التي نتناولها في العالم اليوم تعود في الأساس إلى أصناف الحيوانات التي اختارها وروضها الإنسان قبل 10 آلاف عام».

وأضاف «ولم يقع عليها الاختيار لأن لحمها كان الألذ بين الحيوانات على وجه الأرض، بل لأن البشر استطاعوا ترويضها وتربيتها».

خيال علمي

واستفسر أندرو مارينو محرر «ذا فيرج» من براون عن التوقيت الذي يتوقع أن تحدده الشركة لتصنيع اللحوم النباتية وإنتاج شرائح لحم مختلفة عن المعتاد. فأجاب «من الصعب معرفة مدى قربنا من تحقيق هذا الهدف إلى أن نصل إليه».


صناعات اللحوم تعتمد على تقليد الوجبات الشائعة مثل الدواجن ولحم البقر.

طباعة