جهود لتطوير اختبار دم يكشف فيروس كورونا

تمنح اختبارات الدم القائمين على القطاع الصحي فهماً أفضل لسبل انتشار الجائحات المختلفة. أرشيفية

تعكف فرق بحثية عدة حول العالم على تطوير اختبار دم يكشف عن الإصابة بفيروس كورونا ليحل محل مسحات الأنف المعتمدة حالياً، والميزة الوحيدة لاختبار الدم أنه يقيس استجابة الجسم المناعية، إذ يساعد في الكشف عن الإصابة بالفيروس، إضافة إلى كشف وجود الأجسام المضادة لمحاربته في الدم، بحسب مرصد المستقبل، التابع لمؤسسة دبي للمستقبل.

ولا ريب أن معرفة توافر المناعة لدى الأفراد خلال هذه الجائحة مهم للسماح لهم بالتجمع الآمن مجدداً، ولهذا تمنح اختبارات الدم القائمين على القطاع الصحي فهماً أفضل لسبل انتشار الجائحات المختلفة.

وقالت مديرة قسم علم الأحياء الدقيقة السريري في مايو كلينيك إليزا ثيل «مذهل كيف ظهرت اختبارات مصلية عدة»، وأضافت «نعمل على التأكد من أنها لا تعطي نتائج إيجابية لأمراض أخرى، كي نتمكن من اكتشاف فيروس كورونا المستجد».

وقالت ثيل «كان الحصول على طقم الاختبار أحد التحديات التي واجهناها بسبب حظر التنقل»، وأضافت «توقفت جميع رحلات الطيران، لكننا حالياً نفحص اختباراً أميركياً واثنين أوروبيين وآخرين صينيين. الحاجة تدفعنا إلى هذه الاختبارات، ومازال مجهولاً متى ستصبح هذه الاختبارات معتمدة».

وحذرت ثيل من تصديق من يدعي حالياً أنه طور اختباراً مناسباً.

طباعة