«ناسا» ستطلق مسبارها المريخي متجاهلة «كورونا»

على الرغم من تجاوز الميزانية المحددة، وانتشار جائحة «كوفيد-19» في أنحاء العالم، مازالت وكالة ناسا مصممة على إطلاق مركبتها المريخية الجوالة (برسفيرنس) في يوليو المقبل، وفقاً لموقع سبيس نيوز، ومرصد دبي للمستقبل، التابع لمؤسسة دبي للمستقبل.

ومن المقرر أن تنطلق بعثة «ناسا» المريخية، التي تتضمن مركبة بست عجلات في 17 يوليو، وقالت مديرة قسم علوم الكواكب التابع لوكالة ناسا، لوري جليز، للصحافيين في لقاء صحافي افتراضي «إن (برسفيرنس) كانت ضمن القائمة القصيرة للمهمات ذات الأولوية القصوى لـ(ناسا)».

وقالت جليز «سنعمل على ضمان إطلاق المسبار خلال نافذة وقت الإطلاق المحددة، وحتى إن انتقلنا إلى المستوى التالي من التأهب، ستنطلق بعثة مارس 2020 في الموعد المحدد، وكل شيء يسير وفقاً للمخطط».

وقال المدير المساعد للعلوم في «ناسا»، توماس زوربوخن، إن «فرق العمل تؤدي عملاً بطولياً لإبقائنا على المسار للإطلاق في يوليو». وأكد زوربوخن احتمال الاضطرار إلى تعليق إعداد إطلاق المركبة، إن تصاعد تفشي فيروس كورونا المستجد إلى درجة تعريض صحة العمال وسلامتهم للخطر.

كائنات حية

يعمل فريق «ناسا» اليوم على إضافة اللمسات الأخيرة على مركبة مارس 2020 الجوالة، وتزويدها بآخر الأدوات العلمية. وإن سارت الأمور وفقاً للمخطط، ستهبط المركبة على سطح المريخ في فبراير2021 في دلتا نهر قديمة وجافة، للبحث عن أدلة على وجود كائنات حية، وستحاول جمع عشرات العينات لإعادتها إلى الأرض.

طباعة