مبروك عطية: لو استمر «كورونا» لرمضان وثبت الضرر يجب الإفطار.. وهذه كلمتي للداعين في الشوارع

قال الدكتور مبروك عطية، الأستاذ في جامعة الأزهر، إنه لو أتى شهر رمضان المبارك، ولم تكشف غمة وباء كورونا، وذكر الأطباء أن من الخطورة أن يكون الريق جافاً، فعلى المسلم أن يُفطر، ويعوّض عن الشهر.

وأوضح أن الفطر واجب في هذه الحالة لو ثبتت علمياً الأضرار، لأن روح الإنسان غالية. وأضاف عطية خلال استضافته ببرنامج يحدث في مصر مع الإعلامي شريف عامر على قناة إم بي سي مصر، الليلة الماضية، أن الفقه أباح للمريض الذي يستطيع، لكن صومه سيؤجل شفاءه يوماً يجوز له الفطر، متسائلاً: إذا كان تقريب الشفاء يجيز الإفطار، أفلا يبقى الهلاك أولى؟.

وحول الذين قرروا إقامة صلاة الجماعة في الشوارع بعد قرار تعليقها في المساجد، أكد مبروك عطية أن من يفعل ذلك آثم، فالطريق لها حقها في الشرع، منتقداً المسيرات التي خرجت في مدينة الإسكندرية أخيراً: "لا يوجد في دين الله أن تلم الناس في الشارع وتقف تقول يا رب.. وتاني وتالت ورابع هذا ليس من الإسلام في شيء". واعتبر أن الاعتداء في الدعاء لا يجعله مستجاباً أبداً بأي حال من الأحوال، وأبجديات الدين أن الشارع ليس محلاً لإقامة الصلاة والدعوات.

يشار إلى أن مدينة الإسكندرية المصرية قد شهدت مسيرات ليلية قبل يومين، وردد المشاركون فيها الدعوات والتكبير والتهليل، فيما يرونه محاولات لرفع بلاء فيروس كورونا المستجد، كما تكررت الظاهرة نفسها في مدن أخرى، ومن بينها طنجة في المغرب.  

 

طباعة