مسؤول صحي أميركي يقول إنه يتحدث للرئيس ترامب عن الموضوع 4 مرات حتى يستوعبه

اعترف مدير المعهد القومي للأمراض المعدية والتحسسية في واشنطن الدكتور أنثوني فوسي  إنه يتحدث مع الرئيس الاميركي دونالدترامب عن الموضوع 4مرات حتى يتاكد من أن وجهة نظره قد وصلت تماما الى الرئيس، وأنه سيواصل العمل من أجل تصحيح  أية أخطاء تتعلق بفيروس كورونا يرتكبها البيت الابيض.

وقال الدكتور فوسي في مقابلة مع مجلة "سينس": "عندما تتعامل مع البيت الابيض يتعين عليك أحيانا ان تقول الشيء مرة واثنتان وثلاث وحتى أربع مرات وبعد ذلك يتحقق هذا الشيء كما أريد. وانا ساستمر على هذا النهج. وقال فوسي إنه يحاول تصحيح اخطاء ترامب ولكنه "لاأستطيع القفز أمامه وإبعاد المايكروفون من أمامه"
وانتقد فوسي الرئيس لأنه يصافح الناس علنا وقال " اقول ذلك للقوات الخاصة، ولموظفي البيت الابيض اذ يجب علينا عدم المصافحة" واضاف "علينا ايضا أن نتباعد جسديا عن بعضنا خلال المؤتمرات الصحفية"

وقال كبير خبراء علم المناعة في الولايات المتحدة إنه يحاول اقناع البيت الابيض لتبني الية المؤتمرات الصحفية الافتراضية لتجنب المؤتمرات في غرفة واحدة تعج بالخبراء والسياسيين والصحفيين، وأنه ينصح الرئيس بعدم الوجود مع مجموعات اكثر من 10اشخاص في غرفة واحدة. وقال الدكتورفوسي إنه يرفض وصف فيروس كورونا بانه "فيروس صيني" كما فعل ترامب الامر الذي انتقده النقاد واعتبروه أمرا عنصريا. 

وأدت ملاحظات الدكتور فوس، وهي الأخيرة من ضمن العديد من الانتقادات والتوبيخات التي وجهها للرئيس، اضافة إلى غيابه عن المؤتمر الصحفي المقرر يوم الاحد للحديث عن  فيروس كورونا قد أثار الشكوك بانه ثم توتر بين الرجلين.

وتحدث الدكتور فوس عن أن الرئيس ادعى بانه كان يتعين على الصين أن تحذرالولايات المتحدة من الفيروس قبل شهرين او ثلاثة قبل الإعلان عن نتائح تطور فيروس كورونا. وقال فوس ان ذلك غير منطقي ان شهرين او ثلاثة يعني في سبتبمر. ولكن الفيروس تم اكتشافه في ديسمبر فقط. واضاف فوس "في المرة القادمة عندما نجلس مع الرئيس ونتحدث عما سنقول له أن يكون حذرا فيما يقوله وفيما لايقوله".

واضطر الدكتور فوس إلى الرد علنا على مزاعم الرئيس ترامب التي قال فيها إن عقار "كولوركين" لمكافحة مرض الملاريا يمكن ان يكون دواء محتملا لمرض كورونا، وقال " لإن ابلاغ ترامب اشياء هو لايريد سماعها يعتبر أمر خطراً" واضاف انه "لم يرد عليه في حينه لأنه لايريد إحراجه، وإنه يفضل الحدث معه دائما عن الحقائق العلمية التي تقول غير ذلك".

 

طباعة