أصحاب الهمم يحظين بأفضل رعاية في الإمارات

ذوو «متلازمة داون» يحتفلون بيومهم العالمي

صورة

بمناسبة اليوم العالمي لمتلازمة دوان، الذي يوافق 21 مارس من كل عام، أشادت جمعية الإمارات لمتلازمة داون بالدعم الذي توليه قيادة الإمارات لرعاية أصحاب الهمم من ذوي متلازمة داون.

وهنأت رئيسة مجلس إدارة الجمعية، الدكتورة منال جعرور، أصحاب الهمم من ذوي متلازمة داون وأسرهم، في الدولة والعالم، بمناسبة اليوم العالمي، مشيرة إلى التطورات في جميع المجالات الطبية والتأهيلية والتعليمية والاجتماعية والحقوقية، لتحقيق الرعاية الأفضل لذوي متلازمة داون، وزيادة الوعي المجتمعي والتكاتف في توفير الأفضل واستشراف المستقبل، ومواجهة التحديات التي أثمرت عن تفهم وتعاون مجتمعي ملموس.

ولفتت الدكتورة منال إلى أن جمعية الإمارات لمتلازمة داون، منذ تأسيسها عام 2006، وضعت نصب عينيها منهجية واضحة لتقديم خدمات نوعية مباشرة لذوي متلازمة داون وأسرهم، شملت تأهيل ذوي متلازمة داون ودعم أسرهم، من خلال تقديم الجلسات الفردية في مجال الإرشاد الأسري والحملات التوعوية والمشاركة في الأنشطة والفعاليات.

يشار إلى أن المنظمة الدولية لمتلازمة داون، ومقرها المملكة المتحدة، أطلقت شعار الاحتفالية هذا العام بعنوان «نحن من يقرر»، لضمان المشاركة الكاملة لذوي متلازمة داون في اتخاذ القرارات المتعلقة بحياتهم.

واعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، عام 2011، يوم 21 مارس يوماً عالمياً لمتلازمة داون، واختير هذا اليوم للفت الانتباه إلى «كروموسوم 21»، الذي يأتي في الغالب بثلاث نسخ يولد به ذوو متلازمة داون، للتوعية بالمتلازمة وتسليط الضوء عليها.


منال جعرور:

«الجمعية منذ تأسيسها عام 2006، وضعت نصب عينيها منهجية واضحة لتقديم خدمات نوعية مباشرة لذوي (متلازمة داون) وأسرهم».

طباعة