الكمامات والقفازات ليست الحل للوقاية من «كورونا»

    بدأت دول كثيرة بفرض إجراءات صارمة للحدّ من انتشار فيروس «كورونا» المستجد المسبب لمرض «كوفيد-19»، وراوحت هذه الإجراءات بين منع التجمعات الكبيرة وإغلاق الحدود البرية والجوية، وخصوصاً بعد أن أعلنت منظمة الصحة العالمية أنه تحول إلى جائحة.

    وقال خبراء، وفقاً لوكالة «فرانس برس»، إن ارتداء الكمامات والقفازات للوقاية من فيروسات «كورونا» غير فاعل، وغير ضروري بالنسبة للغالبية العظمى من الناس، وقد ينشر العدوى بسرعة أكبر.

    وقال مايك ريان، مدير الطوارئ في منظمة الصحة العالمية: «توجد محدوديات للحماية التي يوفرها القناع الواقي من الإصابة، وقلنا إن أفضل شيء يمكن فعله هو غسل اليدين وتعقيمها وإبعادهما عن الوجه والتركيز على النظافة».

    وارتفعت أسعار الكمامات وأقنعة التنفس منذ بدء تفشي فيروس «كورونا» المستجد، وحذّرت منظمة الصحة العالمية من أن نقص معدات الحماية الشخصية بسبب الطلب المتزايد، والناجم عن الهلع أو لغرض الاحتكار، يعرّض حياة الناس والعاملين في مجال الرعاية الصحية للإصابة بفيروس «كورونا» المستجد وأمراض أخرى، إذ يحتاج الأطباء والممرضون إلى الكمامات وغيرها من الوسائل لحمايتهم وحماية المرضى.

    قد تمنح القفازات مرتديها إحساساً وهمياً بالأمان، وقال جيروم سالومون، المدير العام لشؤون الصحة في فرنسا: «إن الناس يلمسون كماماتهم باستمرار، ما يؤدي إلى تلوّثها». وقال سالومون: «إن الفيروس قد يستقر على القناع عند وجود تماس مع الفيروس».

    ووفقاً لـ«فرانس برس»، وجدت دراسة أميركية في 2015 أن الناس يلمسون وجوههم نحو ​​20 مرة في الساعة، وإن لم يتغير ذلك، فلن يحمينا ارتداء القفازات، فهي مخصصة للعمليات الجراحية في الدرجة الأولى.

    ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية، فمن المستحسن ارتداء قناع واقٍ إذا كنت تشك في إصابتك أو إصابة شخص ترعاه بالفيروس، لحماية الآخرين من الرذاذ، لكن البقاء في المنزل مازال الحل الأفضل.

    طباعة