المصممة الكويتية نجيبة حيات: هكذا أصبتُ بكورونا

كشفت مصممة الأحذية الكويتية نجيبة حيات عن إصابتها بفيروس كورونا المستجد، وظهرت في فيديو من داخل مقر الحجر الصحي بالكويت، وروت كيف أصيبت بالفيروس.

وقالت نجيبة: «كنت مسافرة، واتبعت وسائل السلامة بارتداء القفاز والكمام، واستعمال المعقمات، وكانت الطائرة مكتظة بالمسافرين، وبينهم نحو 10 مسافرين يسعلون بلا انقطاع، أبلغت المضيفة بضرورة فحصهم لضمان سلامة الركاب، كما طالبت العاملين في مطار الكويت قبل السفر بضرورة إخضاع المسافرين للفحوصات، وعلى ما يبدو أنه لم يتم».

وأضافت: «بعد وصولي إلى وجهتي بيومين شعرت بغثيان، وظننت أنه بسبب تناول مأكولات غير سليمة أو شيء من هذا القبيل، قبل أن أتجه إلى جنيف، ومنها بواسطة مركبة اتجهت إلى فرنسا وهناك أيضاً اتبعت كل إجراءات الوقاية وابتعدت عن الزحام، وارتديت الكمامات والقفازات وحرصت على التعقيم المستمر».

وتابعت المصممة: «انتهيت من رحلتي، ثم عدت إلى جنيف، وبعدها ترانزيت في امستردام ومنها إلى الكويت، خضعت في المطار هنا إلى فحص طبي، وتم إخضاع ركاب الطائرة إلى فحوصات لقياس درجة الحرارة، وسألت موظفو الجوازات الركاب عن الجهة التي قدموا منها، وبعدها تم إخبارهم بضرورة الخضوع للمراقبة الصحية في المنزل، مع تزويدهم بكتابين، أحدهما مخصص للمراقبة وآخر يجب ختمه من قبل مستوصف المنطقة القريبة من السكن، فضلا عن كتاب ثالث موجه إلى مستشفى جابر».

وأكملت: «عند وصولي إلى المنزل، شعرت بصداع قوي وإرهاق جسدي مبرح، وذهبت إلى المستشفى وتم أخذ مسحة مني، وقمت بعزل نفسي تماماً فور عودتي للمنزل، وجاءت النتيجة إيجابية، وفي صباح 13 مارس حضر إلى منزلي أطباء تابعون لوزارة الصحة، وتم نقلي بواسطة إسعاف إلى مستشفى جابر، الذي أتواجد فيه منذ ذلك التاريخ».
 

طباعة