يقف أمام بيرس بروسنان في فيلم عالمي

منصور الفيلي: اقتحام مشاهير «السوشيال» الفن نتائجه تعيسة

منصور الفيلي اعتذر عن أفلام عدة بسبب عدم تناولها قضايا أو موضوعات تستفزه كفنان. أرشيفية

كشف الفنان الإماراتي منصور الفيلي عن مشاركته في الفيلم الهوليوودي الجديد (MISFITS)، أمام النجم العالمي بيرس بروسنان، وتيم روث، وجيمي تشونغ، وهيرميون كورفيلد، إلى جانب الفنان السوري سامر المصري وعدد كبير من الفنانين، ومن المقرر عرضه خلال هذا العام، مشيراً إلى أنه سيطل أيضاً في مسلسل «بنت صوغان» المقرر عرضه في رمضان المقبل.

وأوضح الفيلي في حواره مع «الإمارات اليوم»، أنه اعتذر عن أفلام عدة عرضت عليه في الفترة الأخيرة، بسبب عدم تناولها قضايا أو موضوعات تستفزه كفنان يحلم بأن يغامر رأس المال العربي (الجبان) بتقديم أعمال فنية تغير صورة الشخصية العربية أمام الآخر، في حين أعرب عن سعادته بالتواجد خلال شهر رمضان على الشاشة من خلال «بنت صوغان» الذي صور في العين، وهو عمل كوميدي تراثي من تأليف الكاتب جمال سالم، ومن إخراج عارف الطويل، ويشارك في بطولته الفنانون أحمد الجسمي وسعيد سالم وبلال عبدالله وجمعة علي وخالد البناي ونيفين ماضي ورشا العبيدلي.

شرير

حول مشاركته في الفيلم الأميركي «ميس فيتز»، الذي كان من المقرر أن يعرض في مايو المقبل، وقد يطاله التأجيل مثل الأفلام العالمية التي كانت على قائمة العرض في الفترة الحالية، في ظل ما يشهده العالم من تداعيات لانتشار فيروس «كورونا» المستجد (كوفيد 19)؛ أشار الفيلي إلى أنه سبق أن قدم أفلاماً عدة باللغة الإنجليزية، وعرضت في أميركا ودول أخرى، وحازت جوائز، لكن «ميس فيتز» يعد أول فيلم هوليوودي تجاري يشارك فيه، وتم تصويره في أبوظبي، لافتاً إلى أنه يقوم فيه بدور شخص شرير، ويعتمد دوره على الأداء الصوتي، إذ تظهر الشخصية بصورة مبهمة خلال الأحداث، ثم تظهر بوضوح نهاية الفيلم.

كسر النمطية

اعتبر الفيلي، الذي يعد أول ممثل إماراتي يرشح لجائزة أفضل ممثل في مهرجان سينمائي أميركي (مهرجان غاردن سيتي السينمائي) في ولاية نيوجيرسي عن بطولته في فيلم «خلف الكواليس»، أن كسر الصورة النمطية للشخصية العربية في السينما العالمية، والتي تنحصر غالباً في الشخص الثري الذي ينفق ببذخ أو شخصية الإرهابي، ليست مشكلة الغرب ولا مسؤوليته لكنها مسؤولية العرب الذين يجب أن يسعوا بجد لتقديم أعمال فنية عالمية تبرز الشخصية العربية بصورة إيجابية «ولكن للأسف رأس المال العربي جبان لا يغامر أو يحاول تقديم أعمال تدافع عن الشخصية العربية والهوية العربية سواء التاريخية أو الحديثة، في الوقت الذي يحرص الغرب في أفلامه على تقديم نفسه في صورة البطل الذي ينقذ العالم مما يتعرض له من أهوال وتهديدات، ويسخرون الفن في كثير من الأحيان لخدمة قضاياهم ويقدمون أعمالاً للدفاع عن أنفسهم». وأضاف: «عندما يعرض على فنان عربي المشاركة في فيلم عالمي فمن المؤكد أنها فرصة مهمة له من الصعب أن يتركها حتى لو كان الدور غير إيجابي، وحتى إذا اعتذر عنه سيكون هناك 1000 فنان غيره يقبلون به، ولن يتم إلغاء العمل أو تتوقف الدنيا بسببه، كما أن ظهور فنانين عرب على مستوى العالم يسهم في تقديم صورة إيجابية عنهم، وعن العالم العربي أجمع».

ضد الفكرة

من جانب آخر؛ انتقد منصور الفيلي الاستعانة بمشاهير وسائل التواصل الاجتماعي في الفن: «أنا ضد هذه الفكرة جملة وتفصيلاً شاء من شاء وأبى من أبى، لدينا فنانون شباب يعكفون منذ سنوات على الالتحاق بدورات مسرحية وتمثيلية لتطوير أنفسهم وإمكاناتهم، وقدموا أعمالاً جيدة، ثم يأتي أشخاص آخرون ليصبحوا نجوماً لمجرد ظهورهم أمام الكاميرا لدقائق عبر وسائل التواصل، حتى من الناحية الفنية غالباً ما تكون النتيجة على الشاشة تعيسة، مع وجود استثناءات بالطبع، فبعض هؤلاء خامة جيدة، ولكنهم نسبة قليلة».

ورأى أن دخول مشاهير التواصل الاجتماعي مجال الفن هو خطأ المنتج الذي يبحث عن الربح المادي، «ولكن في النهاية الجيد سيفرض نفسه، وتختفي الفقاعات».


منصة للشباب

اعتبر منصور الفيلي أن توقف المهرجانات السينمائية في الإمارات أضر بصناعة الأفلام بها، معرباً عن سعادته بتنظيم مهرجان العين السينمائي ليكون بمثابة مبادرة مهمة ومنصة للشباب لعرض أفلامهم، وأوضح أنه شارك في الدورة الماضية بفيلم «حكة» من إخراج فهد السويدي وشاركه في بطولته الفنان بلال عبدالله.و يتناول قضية مهمة عن الأفعال التي نقوم بها في مرحلة الشباب ثم نندم عليها عند الكبر، ولم أتردد لحظة في العمل معه، خاصة مع مشاركة أخي الفنان بلال عبدالله».

«ميس فيتز» من المقرر عرضه في مايو، وقد يطاله التأجيل بسبب «كورونا».

ظهور فنانين عرب في أعمال عالمية يسهم في تقديم صورة إيجابية عنا.

طباعة