حققت نجاحات ملموسة خلال فترة زمنية قصيرة

هنادي مهنى: اخترت الفن ولا أعمل بالواسطة

صورة

أكدت الفنانة الشابة، هنادي مهنى، أنها قررت دخول عالم الفن، لأنها تحب هذه المهنة، وليست لأنها ابنة الموسيقار المعروف هاني مهنى، وقالت هنادي لـ«الإمارات اليوم»: «أنا لا أعمل بالواسطة، ولم يرشحني أبي إلى أي عمل، وأنا من قرر الدخول إلى عالم الفن بإرادتي».

وعلى الرغم من قصر مشوار هنادي الفني زمنياً، فإنها حققت نجاحات ملموسة وتعيش حالة

من النشاط الفني، بعدد من الأعمال السينمائية والتلفزيونية، وتشارك حالياً في بطولة مسلسلين في رمضان أحدهما مع الفنانة يسرا، والثاني مع ياسر جلال.

وعبّرت هنادي عن سعادتها بالتعاون مع النجمة يسرا في مسلسل «دهب عيرة»، بدور مؤثر جداً، «لأن العمل مع نجمة بقامة يسرا حلم للملايين، كما أنها مدرسة فنية بحد ذاتها، والوقوف أمامها شرف كبير لأي فنان، كما أنها وش السعد على أي ممثل».

مشيرة إلى أنها تقدم تجربة مختلفة في مسلسل «الفتوة» مع الفنان ياسر جلال، حيث يدور العمل في فترة زمنية قديمة، معتبرة أن المشاركة مع كبار النجوم هذا العام، تمثل نقلة متميزة في حياتي الفنية.

قدمت هنادي العام الماضي عملين كانا سبب انتشارها الجماهيري وهما: «زلزال» مع محمد رمضان، و«حكايتي» مع ياسمين صبري، وحول انتشارها وتأثير العملين في معرفة الجمهور بها قالت:

«أعتبر نفسي محظوظة جداً باختياري لتجسيد دور (أمل) في مسلسل (زلزال)، الذي حقق نسبة مشاهدة كبيرة جداً، وكان سبباً مهماً في انتشاري ومعرفة الجمهور بي، نظراً إلى الجماهيرية العريضة ونجومية الفنان محمد رمضان، وقد تعلمت كثيراً في هذا المسلسل من كل النجوم المخضرمين الذين شاركت معهم، مثل محمد رمضان وماجد المصري ومنى عبدالغني وأحمد صيام، وأثرت هذه التجربة في حياتي بشكل كبير جداً.

كما كان النجاح حليفاً لمسلسل «حكايتي» مع ياسمين صبري، رغم أنه أول بطولة مطلقة للفنانة ياسمين صبري، وأحب الناس الحدوتة وقصة الحب، وربما أعاد المسلسل مساحة الرومانسية التي تفتقدها معظم الأعمال، وكان دوري مؤثراً جداً، حيث كنت الصديقة المقربة من (دليلة) أو البطلة ياسمين صبري، وكانت معظم مشاهدي معها.

كما شاركت أيضاً بدور متميز مع النجم عمرو سعد في مسلسل «بركة»، وحصل العمل على إشادات نقدية، وتعلمت من نجوم العمل، خصوصاً عمرو سعد وهالة صدقي، ونظراً لأني كنت موجودة في ثلاثة أعمال في موسم واحد، حرصت على أن تكون الأدوار مختلفة وبعيدة عن بعضها كل البُعد، والحمد لله تحقق ما أردته وأكثر مما حلمت به.

تشارك هنادي أيضاً في مسلسل كوميدي بعنوان «بيضة دهب»، وعنه قالت: «هذا المسلسل تحدي كبير بالنسبة لي، لأني أقدم لأول مرة شخصية كوميدية تماماً، وكنت مترددة جداً في قبول الدور، لأني لست كوميديانة، والكوميديا صعبة جداً ومخيفة، وشجعني الجميع على خوض التجربة، وسيعرض العمل بإحدى المنصّات الإلكترونية قريباً».

فيلم «بنات ثانوي» هو التجربة الأولى لهنادي مهنى في عالم السينما، وحول تأخر هذه الخطوة قالت: «أنا ممثلة جديدة وعمري الفني لا يتجاوز عامين تقريباً، لذلك لا أعتبر نفسي تأخرت سينمائياً، والحقيقة أن الدراما لوحت لي في البداية، ووجدت أدواراً وعروضاً رائعة لا يمكن رفضها، وفضلت أن يعرفني الناس بالدراما أولاً، فمعظم نجوم السينما بدأوا من بوابة الدراما ثم انطلقوا بأعمال سينمائية متميزة، فالدراما مدرسة كبيرة جداً، ونافذة هائلة حتى يتعرف الجمهور إلى الممثل، وعندما عرض عليّ (بنات ثانوي) وهو أول تجربة سينمائية تخوفت أكثر مما يمكن أن يتوقع أحد، فلم أتخيل نفسي على شاشة السينما وهذا الحجم الكبير، وحتى وأنا أشاهد الفيلم كنت في حالة ذهول، وأنا سعيدة جداً بهذا العمل، وراضية عنه، وأعتقد أنه خطوة جيدة جداً في طريق السينما، وقدمني بالشكل الذي أحلم به، لأن السينما بالنسبة لي حلم كبير وبالنسبة لأي ممثل».

مضمون

قالت هنادي مهنى: «إنها اختارت شخصية الفتاة المحجبة (آيتن) على وجه التحديد، ولم تخاف من كون الفتاة محجبة، إضافة إلى كونها شخصية مركبة وبها ملامح نفسية مميزة، ولم تهتم بأن مساحة الدور صغيرة، لأنها تبحث عن المضمون والاختلاف وليس عدد المشاهد».

ردود فعل

عن ردود الفعل حول فيلم «بنات ثانوي»، أوضحت هنادي مهنى: «إن الفيلم لاقي استحساناً كبيراً على المستويين النقدي والجماهيري، وكانت تتوقع هذا النجاح لأن السيناريو مختلف، ويتناول حياة بنات الثانوي والشريحة العمرية الصغيرة، وهي منطقة غير محروقة ولم تتناول بكثرة، وإذا تم تناولها يتم بشكل سطحي، أو من خلال محور بأحد الأعمال، لكن في الفيلم تم تناولها بعمق، واستقبلها جمهور مختلف جداً، وهو طلبة المدارس الذين رأوا عالمهم باستفاضة، وشاهدوا ما يتعرضوا له من مشكلات.


- «العمل مع نجمة بقامة يسرا حلم للملايين، وهي مدرسة فنية، والوقوف أمامها شرف كبير».

- «أعتبر نفسي محظوظة جداً باختياري لتجسيد دور (أمل) في مسلسل (زلزال) مع الفنان محمد رمضان».

طباعة