خلال استضافتها في «دبي كروز»

نادين نجيم: الاعتزال وارد.. والسعادة الحقيقية بجانب أولادي

صورة

في مفاجأة من العيار الثقيل.. كشفت النجمة اللبنانية نادين نسيب نجيم، خلال استضافتها في برنامج «دبي كروز» على شاشة تلفزيون دبي، نيتها اعتزال التمثيل قريباً، وقالت النجمة اللبنانية: «كل يوم أفكر في ترك هذه المهنة لأمضي أطول وقت ممكن مع أطفالي، وهذا ما حدث هذا العام، بعد أن حرصت على اصطحابهم أكثر من مرة إلى موقع تصوير المسلسل الجديد». لافتة: «للمرة الأولى أشعر بأنه من الممكن ألا أكون موجودة العام المقبل، لأن السعادة الحقيقية أجدها بجانب أولادي».

هذا التصريح أثار موجة من السجال والغضب، وانهالت الاستفسارات والتعليقات، واحتل اعتزالها صدارة مواقع التواصل الاجتماعي، وأضافت نادين: «لم أفكر في أي فترة من حياتي أن أكون ممثلة، أو أني أمتلك مقومات هذه المهنة الصعبة، غير أن والدتي أقنعتي بخوض التجربة، إلى جانب الكاتب شكري أنيس فاخوري، الذي يعود له الفضل في دخولي عالم التمثيل».

وكشفت النجمة عن تفاصيل إنسانية مثيرة لها علاقة بشخصيتها القوية التي «صنعتها التجارب والانكسارات»، لافتة في الوقت نفسه إلى أنها شخصية معتدلة في الحياة تتأثر بلحظات الضعف والانكسارات التي تعيشها، ما جعل دمعتها تنزل بغزارة وتكون سخية، فعندما يكون لي مشاهد بكاء أشعر بها وأبكي من قلبي، موضحة أن جمهورها سيستغرب إن عرف أنها تحمّلت كثيراً من أخطاء بعض الأشخاص حولها، وأنه سيصدم فعلياً إن علم بأنها قررت الابتعاد عن الأشخاص الذين تحمّلت أخطاءهم.

توقفت نجيم عند تجربة انفصالها «المتحضر» عن زوجها، من منطلق حرصها على المصلحة العليا لأبنائها، قائلة: «اخترت السكوت وعدم الحديث عن هذا الموضوع والدخول في تفاصيل لا تهم الجميع، حتى لو تعرّضت للظلم، لأن ما يهمني بالفعل هو مستقبل أولادي أولاً وأخيراً، لهذا السبب أعتبر قرار انفصالي قناعة شخصية لم يعلم بها أهلي إلا بعد اتخاذي القرار الأخير».

السينما المصرية.. لما لا؟

ومع انتقال حوار مقدمة البرنامج الممثلة ميساء مغربي إلى السينما، تطرّقت النجمة إلى الصداقة المتينة التي جمعتها ولاتزال بالمخرجة اللبنانية نادين لبكي، ورغبتها الدائمة في المشاركة بأعمال لبكي السينمائية، مؤكدة تقديرها لطروحاتها السينمائية الجديدة وموضوعاتها الحساسة التي تعالج فيها بطريقة مغايرة كل مرة، بعض أهم قضايا المجتمع اللبناني، متمنية أن تتوافر لها فرصة عمل سينمائي يحمل توقيعها. في الوقت الذي لم تخف لبكي استعدادها خوض تجربة السينما المصرية إن توافرت لها الفرصة عبر التصريح: «لا يمكن في مهنتنا تحديد الخطوات أو الجزم، وإن توافرت فرصة في مصر، فربما أخوضها.. لما لا؟».


بعيداً عن التجريح

وحول شعار هذه المرحلة، الذي قررت رفعه في 2020، في مواجهة موجات التنمر والنقد والتجريح، التي تطال شخصها في كل مرة على «السوشيال ميديا»، قالت نادين نجيم: «ليس كل ما يقال يستحق الرد، ولأنني بعيدة كل البعد عن الأقاويل لا أعتبر حياتي ملكاً خاصاً لأحد، ولا لـ10 ملايين متابع لصفحتي، ولا لوسائل التواصل الاجتماعي، ولا حتى لنسب المشاهدات العالية التي تحققها أعمالي الدرامية والمسلسلات التي أتصدى لها، إنما هي ملكي أنا وأولادي فحسب، وفي اللحظة التي أشعر فيها بأنني منزعجة وغير مرتاحة سأغادر هذا الوسط بلا تردد».

«اخترت السكوت وعدم الحديث في أمر الطلاق، حتى لو تعرّضت للظلم، لأن ما يهمني بالفعل هو مستقبل أولادي أولاً وأخيراً».

«لم أفكر في أي فترة من حياتي أن أكون ممثلة، أو أني أمتلك مقومات هذه المهنة الصعبة، غير أن والدتي أقنعتي بخوض التجربة».

طباعة