تصفيات النسخة الـ 14 تنطلق اليوم

محترفون وناشئون يعلنون التحدي في «فزاع للغوص»

صورة

تنطلق اليوم تصفيات النسخة الـ14 من بطولة فزاع للغوص الحر (الحياري)، التي ينظمها ويشرف عليها مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، بمشاركة واسعة من نخبة المتخصصين في هذه الرياضة النابعة من الموروث الشعبي.

وسيتنافس المشاركون في مجمع حمدان الرياضي بدبي، في الفئات الرئيسة المخصصة للمحترفين والخليجيين والناشئين، من أجل حجز بطاقات التأهل للنهائيات، التي ستقام بعد غد. وأكمل المتنافسون، الذين ينتمون إلى جنسيات عدة، تدريباتهم، إذ فتحت اللجنة المنظمة أبواب المجمع أمامهم على مدار ثلاثة أيام متواصلة، من أجل منحهم المجال للتحضير والاعتياد على الأجواء العامة للحدث.

وأكد الكرواتي برانكو، الذي سبق له الفوز بلقب المحترفين وتحطيم أرقام قياسية، أنه جاهز من أجل خوض المنافسات، مضيفاً: «لا أريد الكشف عن استراتيجيتي، كل ما يمكنني قوله إن التدريبات سارت وفق المخطط له، وأنا جاهز من أجل محاولة تسجيل أفضل رقم ممكن».

وشهدت التدريبات مشاركة كويتية لافتة، عبر حسن علي الشراح، الذي حضر برفقة نجله علي الذي يشارك في فئة الناشئين.

وقال الشراح: «أشارك في البطولة منذ عام 2017، وهي بطولة بمعنى الكلمة من ناحية الاحترافية في الترتيبات، إلى جانب مشاركة أفضل الغواصين».

من ناحيته، قال اليمني، منير عثمان علي، الذي لفت الأنظار إليه في التدريبات، إذ يبلغ من العمر 64 سنة، ويشارك للمرة الأولى: «سعيد بالأجواء، وأتطلع لخوض التجربة دون خوف، رغم تجاوزي الـ60 من العمر».

وتسجل الفتاة السعودية حضوراً في البطولة، وأعربت رويدة العروي عن تطلعها لتحقيق أفضل نتيجة في أول مشاركة لها، وأوضحت أنها بدأت باليوغا، ومنها دخلت في التنفس أكثر، لتصل إلى بطولة الغوص الحر، التي تصفها بأنها «تجربة رائعة».

وأشادت بدعم الاتحاد السعودي للرياضات البحرية والغوص لمشاركتها في البطولة، مضيفة: «لقد وفر لنا الاتحاد اللازم لتحقيق النجاح، وبدورنا نتطلع إلى أن نترك بصمتنا، ونؤكد قدرة السعودية على التفوق».

• الفتاة السعودية تتطلّع إلى أن تترك بصمتها في البطولة.

طباعة