مشاركون من الإمارات والأردن وصربيا وأميركا بالمسيرة العاشرة

150 فارساً يواصلون نشر رسالة القافلة الوردية

دور كبير يقوم به فرسان القافلة الوردية في تعزيز الوعي المجتمعي. من المصدر

تواصل مسيرة فرسان القافلة الوردية، إحدى مبادرات جمعية أصدقاء مرضى السرطان، المعنية برفع الوعي بسرطان الثدي، وأهمية الكشف المبكر عنه، تعزيز مكانتها كإحدى أبرز المبادرات التي لا تتوقف جهودها الإنسانية النبيلة عند توفير الفحوص المجانية لمختلف أفراد المجتمع الإماراتي، ولا تنتهي عند حدود غرس ثقافة التطوع.

ويعتبر فرسان القافلة الوردية جزءاً مهماً وعنصراً فاعلاً في المسيرة التي انطلقت دورتها الأولى عام 2011، إذ جمعت المسيرة أكثر من 670 فارساً على مدى تسعة أعوام، وقدمت بمشاركتهم نموذجاً ملهماً، ولايزال فرسان القافلة الوردية حتى اليوم يرفعون رسالة القافلة الوردية، ويمضون في دورتها العاشرة التي تستمر حتى بعد غد تحت شعار «لم ننته بعد».

وقال رئيس لجنة الفرسان في القافلة الوردية، ماجد سلطان ثاني السويدي: «يعد العمل الذي يقوم به فرسان القافلة في غاية الأهمية، نظراً لدورهم في نشر وتعزيز الوعي المجتمعي حول ضرورة إجراء الأفراد لفحوص مرض سرطان الثدي، سواء من هم فوق سن الـ40، أو من هم دونه، إلى جانب أن وجود الفرسان يحفز الجميع إلى السعي نحو معرفة المزيد عن أهداف القافلة وتوجهاتها».

وأضاف: «شهدت الدورة العاشرة من المسيرة العديد من المنجزات حتى الآن، فعلى الصعيد المحلي شارك معنا أكثر من 150 فارساً، منهم شخصيات رسمية، وفنية، فيما انضم إلينا على الصعيدين العربي والعالمي العديد من الفرسان، من الأردن، وصربيا، والولايات المتحدة الأميركية، وغيرها من الدول، ما يعكس المكانة التي وصلت إليها المسيرة، فضلاً عن جانب الخبرات الكبيرة التي اكتسبها فرسان المسيرة ممن يشاركون سنوياً، ما سهل مهمتنا في هذا العام».

نشر ثقافة

من جهتها، أكدت الفارسة الإماراتية أسماء عبدالكريم كببجي، أنها تشارك للمرة الأولى في مسيرة فرسان القافلة الوردية، بهدف نشر ثقافة الفحص المبكر لمرض سرطان الثدي بين أفراد المجتمع الإماراتي، مشيرة إلى أهمية التطوع في المبادرات الإنسانية، لتحقيق الأهداف التي تسعى إليها الدولة، والتأكيد على أن الأعمال الإنسانية تعتبر جزءاً من تكوين الشعب الإماراتي.

ونوهت أسماء بالدور الكبير الذي يقوم به فرسان القافلة الوردية، والجهود التي يبذلونها في تعزيز الوعي المجتمعي، لافتة إلى أن الكثير ممن يرون الخيول والفرسان تعبر باللون الوردي من أمامهم في الشوارع، يتساءل: لماذا الخيول والفرسان؟ وماذا يعني اللون الوردي؟ وعندما يحصلون على الإجابات يصبحون شركاء وناقلين للرسالة النبيلة التي ترفعها المسيرة.

من جانبها، أعربت الفارسة دانا الخطيب، التي تشارك للمرة الأولى في المسيرة، عن فخرها بهذه المشاركة التي فاقت التوقعات، معتبرة أن الانضمام إلى المبادرات التي تسهم في خدمة المجتمع، ظاهرة نبيلة وصحية، وأن المسيرة أشعرتها بقيمة العمل الإنساني، ما جعلها تؤكد أن مشاركتها هذه لن تكون الأخيرة إلى جانب فرسان القافلة الوردية، وأن عملها في تعزيز الوعي بضرورة إجراء الفحوص المبكرة والدورية، للكشف عن مرض سرطان الثدي، بات جزءاً من مهمتها في الحياة.

أما الفارسة الأميركية ميكايلا ألين، التي تسكن إمارة أبوظبي، وتمارس رياضة ركوب الخيل منذ أن كانت في سن المراهقة، وتعمل في الطب، وأم لطفل عمره خمس سنوات، فقالت إنها انضمت إلى فرسان القافلة الوردية لدعم قضيتها النبيلة، ونشر رسالتها الإنسانية، نظراً لأهمية المضامين والأهداف التي تسعى إلى تحقيقها. وحول تعرفها إلى القافلة الوردية، أوضحت ألين أنها سمعت عن المسيرة في جلسة عالمية تركز على تمكين المرأة، ودور الرعاية الصحية في تعزيز مكانتها، إذ قررت الانضمام إلى المسيرة بهدف خدمة الآخرين، ونشر الوعي، وحثهم على رعاية أنفسهم، من خلال المبادرة إلى إجراء فحوص الكشف المبكر عن مرض سرطان الثدي.

محطات

ضمن محطات اليوم السادس، جاب فرسان القافلة الوردية شوارع إمارة رأس الخيمة، منطلقين من كلية التقنية العليا للبنات، نحو مستشفى صقر، ثم إلى منار مول، قبل أن تتوجه إلى كورنيش القواسم، قاطعة 21 كم، كما أجرت العيادات التابعة للمسيرة، مع ختام يومها السادس 8184 فحصاً، شمل 6401 امرأة، و1783 رجلاً. وحطت مسيرة القافلة الوردية رحالها أمس في إمارة أم القيوين، إذ انطلق مسار فرسانها من المنطقة الصناعية إلى مستشفى أم القيوين، قبل أن تختتم مسار يومها السابع في شاطئ كايت، قاطعة عبر محطاتها الثلاث 21 كم. وخصصت المسيرة عيادات للسيدات في كل من مركز فلج المعلا الصحي، ومركز السلمة الصحي، ومركز الخزان الصحي، فيما خصصت عيادة تستقبل الرجال والسيدات في مستشفى أم القيوين، وتعمل جميعها من الساعة الـ10 صباحاً إلى السادسة مساءً، فيما تستقبل العيادات التابعة للمسيرة في عجمان، النساء والرجال الراغبين في إجراء الفحوص، في مركز مشيرف الصحي، من الـ10 صباحاً إلى السادسة مساءً، وللسيدات كورنيش عجمان من الساعة الثانية ظهراً إلى الـ10 مساءً.

عيادات ثابتة

تواصل العيادات الثابتة للقافلة الوردية عملها بالشارقة في واجهة المجاز المائية، بالتعاون مع مستشفى الجامعة في الشارقة، ومستشفى ميد كير، وفي حديقة الحميدية بعجمان، ودبي فيستيفال سيتي في دبي، ومول أم القيوين في أم القيوين، وفجيرة مول في الفجيرة، بالتعاون مع مستشفى الشرق، ومستشفى ثومبي، وفي منار مول، وذي غلاريا في أبوظبي بالتعاون مع هيلث بوينت.


• العيادات التابعة للمسيرة أجرت في يومها السادس 8184 فحصاً.

• المسيرة العاشرة تستمر حتى بعد غد تحت شعار «لم ننته بعد».


ماجد السويدي:

• «وجود الفرسان يحفز الجميع على السعي نحو معرفة المزيد عن أهداف القافلة».

أسماء عبدالكريم:

• «الأعمال الإنسانية والتطوعية تعتبر جزءاً من تكوين الشعب الإماراتي».

طباعة