ضمن فعاليات استضافتها القصباء وواجهة المجاز المائية وجزيرة النور

كوميديا وسيرك أرجنتيني في «فرنج الشارقة»

صورة

بين الضحك والمشاهد المليئة بالحركة، تفاعل الصغار وعائلاتهم مع العرض المسرحي الأسترالي «شورز» (واجبات منزلية)، الذي استضافه المسرح الخارجي بالقصباء، ضمن فعاليات «مهرجان فرنج الشارقة»، الذي يروي حكاية شقيقين فوضويين يُفرض عليهما أن يعتنيا بترتيب غرفتهما بشكل لائق، حتى يتسنى لهم اللعب مع الآخرين.

وبين الرقص والضحك والإيقاعات الأكروباتية، قدّم الممثلون على خشبة المسرح عملاً كوميدياً وجد صداه لدى الصغار الذين تفاعلوا معه بشكل كبير.

واستطاع الفريق الإبداعي أن يأخذ الزوار إلى عوالم المسرح الكوميدي العالمي المليء بالجمال والدهشة والإيقاعات الموسيقية والحركية التي تمنحه بعداً آخر، فأبدع الممثلان في شدّ انتباه الحضور، مستخدمين أبسط الأدوات والتقنيات.

وللمرة الأولى في الشارقة، وبعد أن جاب خمس قارات و51 بلداً عالمياً، استضاف المهرجان السيرك الأرجنتيني «ماندراغورا»، الذي قاده الفنانان ماريانا سيلفا، وخوان كروز الذي تولى مهمة تأليف وإخراج العمل، حيث قدما للجمهور توليفة ساحرة من الإبداع المسرحي، الذي عبّر عن علاقة حبّ صامتة مليئة بالمنعطفات في قالب مبدع، استطاع أن يضمنه كروز بالكثير من العبر والرسائل.

لعبت الإيقاعات الموسيقية دوراً محورياً في العمل، والحركات الممزوجة بالعاطفة والإتقان، فأوصل الفنانان إحساسهما وجمال الحبكة التي اتصف بها العمل، فكان أن ترجمت القصائد إلى لغة عبّر عنها الجسد، والعلاقة العاطفية بالموسيقية التي اتحدت مع إيماءات الممثلين، ليتركوا لدى الجمهور مشاهد لا تنسى، عرّفت بالمسرح الكوميدي العالمي العريق، وبثقافة هذا النوع من الفنون لدى القارة اللاتينية.

أما «جويس»، العرض البريطاني الفانتازي، الذي ينتمي إلى مسرح الخيال والتشويق، والمليء بالكوميديا المبتكرة، فأخذ الجمهور إلى آفاق العوالم السحرية التي أبدع في تقديمها الممثلون: بيلي إيرفينج ومينسو بارك، ولوتي ديفيز، وآدم إليوت، ومارك زيات، وغيرهم.

ويروي العرض المسرحي حكاية الأب وحيوانه الأليف اللذين يكتشفان أنفسهما فجأة في كتاب لقصص الأطفال، ليخوضا تجربة العيش وسط عوالم ساحرة، فتارة تجدهما يتحدثان إلى شجرة، وتارة إلى شخص عملاق الحجم، أو إلى أمير قادم من أعماق التاريخ القديم، فتبدأ الحكاية وسط مغامرة لا تخلو من الدهشة، التي أتقن إخراجها كلّ من الكوري يوسف جونغان، والبريطاني ستيفن ميغيلوفيتش.


«واجبات منزلية» يروي حكاية شقيقين فوضويين.

 

طباعة