ينير 19 موقعاً وصرحاً معمارياً

مهرجان أضواء الشارقة.. 11 ليلة مبهرة

صورة

كشفت هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة أن الدورة الـ10 من مهرجان أضواء الشارقة، التي تنطلق في الخامس من فبراير المقبل، ستتألق بفيض من الأضواء والألوان في 19 موقعاً، مشيرة إلى أن المهرجان سيحفل بالعديد من المفاجآت والعروض الضوئية المبهرة، التي ستحول الإمارة إلى منارة تستقطب كل باحث عن أصالة هذه المنطقة وتاريخها وتراثها.

وتنطلق فعاليات مهرجان أضواء الشارقة 2020 رسمياً تحديداً من مبنى بلدية مدينة الشارقة، الذي سيتحول إلى أيقونة معمارية، تسرد مسيرة تطور الثقافة العربية وأثرها بين الماضي والحاضر. وعلى مدى 11 ليلة متتالية إلى 15 من فبراير المقبل، ستزدان أبرز الصروح المعمارية بحلة ضوئية.

وتحط الدورة الجديدة للمهرجان في 19 موقعاً في مختلف أنحاء الإمارة، من بينها الذيد وخورفكان وكلباء ودبا الحصن. ويستقطب الحدث نخبة من الفنانين العالميين والمحليين من أصحاب الخبرات الطويلة، الذين سبق لهم المشاركة بهذا النوع من المهرجانات العالمية.

وقال رئيس الهيئة، خالد جاسم المدفع، خلال مؤتمر عقد أول من أمس للكشف عن تفاصيل المهرجان، أمام واجهة مبنى غرفة تجارة وصناعة الشارقة: «نحتفي هذا العام بمرور 10 سنوات من الإرث الغني للحدث الفني الثقافي، وتمثل النسخة الـ10 محطة مهمة في مسيرة النجاح التي يقودها هذا المهرجان، الذي يواصل حصد شهرة عالمية واسعة من خلال تقديم عروض ضوئية مبهرة، ترقى إلى توقعات الزوار والمقيمين، وتجسد روح الشارقة وثقافتها».

ومن بين المواقع التي ستحتضن الدورة الـ10 من المهرجان: قاعة المدينة الجامعية، والجامعة الأميركية في الشارقة، وأكاديمية العلوم الشرطية، وبلدية مدينة الشارقة، وواجهة المجاز المائية، ومسجد النور، والقصباء، وغرفة تجارة وصناعة الشارقة، وبلدية منطقة الحمرية، وجامعة الشارقة في كلباء، ومسجد الشيخ راشد بن أحمد القاسمي في دبا الحصن.


مبنى البلدية سيتحول إلى أيقونة تسرد مسيرة تطور الثقافة العربية.

طباعة